رياضة

وينفريد شايفر يعيد إلى ذاكرته تتويج الكاميرون ببطولة أمم أفريقيا 2002

كتب- نهي خورشيد:

تسلط هذه القطعة الضوء على الذكريات التي عاشها مدرب الكاميرون الأسبق وينفريد شايفر، والمستشار الفني الحالي لغانا، حول تتويج الأسود بلقب كأس الأمم الأفريقية 2002 في قلب أيامها المجيدة.

ذكريات من كواليس التتويج الكاميروني في 2002

بداية القصة مع بيير وومي

قال شايفر في تصريحات خاصة: “نعم، الآن تذكرت الاسم بيير وومي كان قليلاً… لم يعمل بشكل جيد جداً من أجل الفريق في تلك المباراة، فاجتمعت معه”.

رسالة حاسمة في غرفة الملابس

وأضاف: “في المباراة الأولى، لم يكن يقاتل كثيراً من أجل الفريق، فقلت له اسمع يا صديقي، كل اللاعبين كانوا في الغرفة يستمعون في المرة القادمة عليك أن تعمل بجد كبير من أجل فريقك، وإذا لم تعمل يمكنك أن تذهب إلى المنزل”.

روح الفريق والنتيجة

وتابع شايفر: “ومنذ ذلك اليوم كان الأمر رائعاً، كما قلت لك لم نستقبل أي هدف، باستثناء ركلات الترجيح أمام السنغال كان فريقاً رائعاً، بروح جماعية مميزة وكنت سعيداً للغاية بما قدمه لاعبوني”.

الاحتفال والتحديات التنظيمية

وواصل مدرب الأسود الأسبق: “في النهاية، كان من المفترض أن نقيم احتفالاً تاريخياً، إذ كنا ننتظر الرئيس الكاميروني بول بيا لكنه لم يكن حاضراً، إذ كان في باريس انتظرنا يوماً ثم يومين، لكن كان على اللاعبين أن يعودوا إلى منازلهم”.

تفاصيل الاحتفال واللحظات الأخيرة

وأكمل: “الفيفا واليويفا أبلغا اللاعبين بضرورة العودة إلى أنديتهم، فوصل اللاعبين متأخرين إلى أنديتهم بيومين، وأقمنا احتفالنا عبر موكب بالسيارات، لكن لم يكن في السيارات أحد، سوى الرئيس السيد بيا، والمدلك، وأخصائي العلاج الطبيعي، وأنا”.

ختام الحديث وآفاق المستقبل

وأتم حديثه قائلاً: “على أي حال، كانت فترة جميلة، وأنا سعيد جداً،أشعر بسعادة كبيرة لأنني أعمل في إفريقيا الآن، في غانا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى