ثلاث تغييرات في أسلوب القيادة تشير إلى بداية الخرف مبكراً

أظهرت دراسة حديثة أن تغيّرات نمط القيادة لدى كبار السن قد تكون من أوائل إشارات التدهور الإدراكي والاضطرابات المرتبطة بالخرف، بما في ذلك مرض الزهايمر. وتؤكد النتائج أن متابعة سلوك القيادة قد تساعد في الكشف عن تغيّرات دماغية قبل ظهور الأعراض الإدراكية الواضحة.
فهم إشارات القيادة كإطار للتدخل المبكر
مؤشرات التغير في سلوك القيادة
- انخفاض الاستخدام الشهري: انخفاض الرحلات أو المسافات المقطوعة شهرياً.
- تجنب القيادة الليلية: انخفاض معدل القيادة خلال ساعات الليل.
- تقليل التنوع الجغرافي: الاكتفاء بمناطق وطرق مألوفة وتقليل تنوع المسارات.
دقة الكشف والمقاييس البحثية
- اعتمدت الدراسة على أجهزة تتبّع GPS مثبتة في السيارات لمراقبة أنماط القيادة على مدى نحو ثلاث سنوات.
- شملت 56 شخصاً يعانون من تدهور إدراكي طفيف و242 شخصاً يتمتعون بقدرات معرفية طبيعية، بمتوسط عمر يبلغ 75 عاماً.
- دقة بيانات القيادة في رصد التدهور الإدراكي باستخدام بيانات القيادة وحدها بلغت 82%.
- ارتفعت الدقة إلى 87% عند دمج بيانات القيادة مع عوامل أخرى مثل العمر، الاختبارات المعرفية، والجينات المرتبطة بمرض الزهايمر.
- مقارنةً بالاختبارات المعرفية التقليدية وحدها، كانت دقتها 76% فقط.
أهمية التدخل المبكر والخصوصية
شدد البروفيسور غانيش بابولال، مؤلف الدراسة، على أن “تتبع القيادة اليومية يمثل وسيلة منخفضة التكلفة وغير تدخلية لرصد القدرات الإدراكية، ويمكن أن يساعد في تسهيل التدخل المبكر قبل وقوع الحوادث”.
وأكد الباحثون أن تحديد السائقين الأكثر عرضة للخطر يمثل أولوية للصحة العامة. وقد اقترحوا أن تحليل القيادة الواقعية يُعد أداة أكثر فاعلية، شريطة احترام الخصوصية وضمان الاستخدام الأخلاقي للبيانات المجمّعة.
وتأتي هذه النتائج مدعومة بدراسات سابقة أشارت إلى أن صعوبات الإدراك المكاني، ومشاكل استخدام أنظمة الملاحة، أو الوقوف على مسافة غير مناسبة من المركبات الأخرى، هي أيضاً من الإشارات المبكرة المحتملة للخرف.
أقرأ أيضًا:
- للرجال مشروب أخضر يفعل العجب في صحتك.. لا تتجاهله
تابع القراءة - التهاب الكلى.. إشارات مبكرة يرسلها جسمك لا يجب تجاهلها
اقرأ المزيد - طعام يحمي من السرطان وأمراض القلب ويخفض الكوليسترول
اقرأ المزيد




