سياسة
“دولة التلاوة” تحتفي بالقارئ الراحل عبدالوهاب الطنطاوي

هذه سيرة موجزة تسلط الضوء على مسار حياة شيخٍ وهب حياته للقرآن وتلاوته العذبة، مع رصد محطات من تميّزه وتأثيره في العالم الإسلامي.
رحلة قارئ وعالم في تلاوة القرآن
البدايات والطفولة
- ولد الشيخ محمد عبد الوهاب الطنطاوي عام 1947 في قرية النسيمية التابعة لمركز المنصورة، محافظة الدقهلية.
- منذ يومه الأول كان حلم والده أن يجعله من أهل القرآن، فوهبه لحفظ كتاب الله واختار له اسم “محمد” تبركاً بالحب النبوي والنور الرباني.
- بفضل موهبته الفريدة، أتم حفظ القرآن الكريم كاملاً عام 1957 وهو في سن العاشرة، على يد الشيخ صلاح محمود محمد.
التكوين العلمي والمهنية المبكرة
- بعد حصوله على الشهادة الابتدائية بتفوق، التحق بالمعهد الديني في المنصورة، حيث لمع بين زملائه بصوته المميز الذي لم يكن له مثيل.
- واصل دراسته حتى تخرج في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، ثم عمل واعظاً بالأزهر الشريف.
الانتشار والتأثير
- كان له جولة حول دول العالم في شهر رمضان لقراءة القرآن أمام الجاليات المسلمة، ليصبح صوته جواز سفره وبصمته الروحية الخاصة.
- في عام 1985 انضم إلى الإذاعة المصرية ليصبح من القرّاء المعتمدين رسمياً، وتسلل صوته إلى بيوت المصريين والعرب، فلقّب بـ”القارئ العالم” و”كروان الدقهلية”.
الوفاة والإرث
- رحل الشيخ محمد عبدالوهاب الطنطاوي في 26 يوليو 2017، وشيّعت جنازته من مسقط رأسه قرية النسيمية وسط وداع كبير يليق برجل عاش للقرآن ومات على حب تلاوته.




