رياضة
أسطورة إنجلترا تطالب بالإفراج عن أشهر سجين في بريطانيا

تتصاعد أهمية قضية محورية تتعلق بإطلاق سراح أحد أشهر السجناء في تاريخ المملكة المتحدة، مع تزايد المطالبات من شخصيات معروفة في الرياضة والدفاع عن حقوق الإنسان.
قصة تشارلز برونسون والداعمين من عالم الرياضة
نبذة عن برونسون وسجله
- وُلد باسم مايكل بيترسون ثم غيّر اسمه إلى تشارلز برونسون تيمّنًا بالممثل الشهير، وبدأت رحلته الإجرامية في أوائل الثلاثينيات من عمره.
- واجه سجلًا إجراميًا متشعبًا وتهمًا تتعلق بالسطو المسلح وإصابة أشخاص أثناء وجوده في السجون خلال سنوات 1975 و1978 و1985.
- أُطلق سراحه مرات عدة سابقًا، عامي 1987 و1992، لكنه عاد إلى السجن في فترات قصيرة بعد كل مرة.
- مُنِح حياة في السجن مع حد أدنى يُقيد بالوقت، بعد اعتداءه واحتجاز رهائن من ضمنها رهينة مدير سجن في 1994، واحتجاز مدرّس سجن لمدة 44 ساعة في 2000.
- شهدت مسيرته سجونه المتعددة وتكرار فترات الحرية القصيرة التي تبعت كل release، ولا يزال محتجزًا في سجن شديد الحراسة وفق تقارير سابقة.
التطور في مسألة الإفراج وآراء مؤيدة
- رفضت هيئة الإفراج المشروط مرارًا إطلاق سراحه، وتكرر قرار رفضه خلال مراجعات متعددة آخرى، وآخرها في عام 2023.
- تشير تقارير إلى أن المجرم لا يزال داخل مركز احتجاز عالي الحراسة، وتثير قضيته جدلاً حول مدى ملاءمة إطلاق سراحه.
- تشير بعض الرسائل الإعلامية إلى وجود حملة داعمة لإطلاق سراحه من قبل جماهير أوسع تشمل رياضيين وشخصيات بارزة، رغم طابع الجريمة وتداعياتها المتواصلة.
دعم دينيس وايز من عالم الرياضة
- دعم مفتوح من قبل دينيس وايز، نجم كرة القدم السابق في ويمبلدون وتشيلسي وميلوال، في مقطع فيديو نشره حساب داعم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
- أدلى وايز بموقفه علنًا قائلاً إنه يشجع برونسون وأنه يعتقد بأن هناك من يريد مساعدته وإعادة إدخاله إلى العالم الحقيقي.
- أشار وايز إلى أن برونسون قد يكون منفتحًا لدخول مجالات جديدة، مثل تعزيز اللياقة البدنية والعمل في صالة ألعاب رياضية، مع تعهده بأن يسانده في الطريق نحو فرص الحياة الأفضل.
محطات الإفراج القصير والعودة إلى السجن
- ولد برونسون باسم مختلف ثم غيّر اسمه لاحقًا، وبدأت مسيرته الإجرامية في أوائل العشرينات من عمره مع حكم بالسجن لعقوبة السطو المسلح.
- أُطلق سراحه لأول مرة في عام 1987 لكنه قُبض عليه مرة أخرى بعد 69 يومًا خارج السجن بسبب جريمة سرقة مجوهرات، مما أدى إلى إضافة عقوبة سجن جديدة.
- خلال فترات حياته التالية، ظل خلف القضبان باستثناء فترة قصيرة في 1992 انتهت بسجنه لمدة ثمانية أعوام، ليبقى في السجن منذ ذلك الحين سراجه.




