سياسة

عمرو أديب: الدولة أعلنت موقفها.. انزلوا وصوتوا بحرية.. صوتكم سيصل

تجري نقاشات واسعة حول أهمية المشاركة الشعبية في الانتخابات وبناء مسار ديمقراطي يضمن الشفافية والعدالة للجميع، مع تأكيد الدولة على دورها كجهة تنظيم ومراقبة لضمان نزاهة العملية الانتخابية.

مشهد المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب

أكد الإعلامي عمرو أديب في برنامجه “الحكاية” على قناة إم بي سي مصر أن المشاركة في المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب واجب وطني لا يقبل التهاون. وقال أديب إن الأمور واضحة أمام الجميع، فالدولة من اللحظة الأولى أعلنت إصرارها على إجراء انتخابات حرة ونزيهة، وأن كل صوت سيجد طريقه إلى الصندوق.

وأشار أديب إلى أن الرئيس نفسه بدأ الأمر بتغريدة مباشرة وجه فيها رسالة صريحة للهيئة الوطنية للانتخابات: «نريد شفافية.. نريد عدلاً.. نريد انتخابات نظيفة». وذكر أن هذا ليس تشجيعاً فحسب، بل تطبيقاً فعلياً، حيث ألغت اللجنة كل الدوائر التي شهدت مشاكل وأعادت الانتخاب فيها، وهو ما يؤكد إرادة حقيقية لخروج برلمان يمثل الناس فعلياً وليس من خلال طرق ملتوية.

وتابع أديب أن أي انتخابات في العالم قد تشهد خروقات أو تجاوزات، لكن الأهم هو موقف الدولة الراعية. وأكد أن الدولة هنا لعبت دور المنظم والمراقب فقط، فوفرت جميع الأحزاب والشباب والخبراء وكل فئات المجتمع، ومنعت المال السياسي والتزوير والتجاوزات، مع الإشارة إلى أن صوت الناخب هو صاحب القرار الوحيد في المقعد الفردي. كما أوضح أن الدولة لو رغبت في شخص بعينه لما سمحت بإلغاء الدوائر ولا بفتح الباب على مصراعيه للجميع، وأن الرسالة وصلت بوضوح: «انزل واختار اللي أنت عايزه بكل حرية.. صوتك هيوصل.. والدولة مش هتتدخل».

وأكد أديب أن الدولة الآن هي «منظم ومراقب» فقط، لا علاقة لها بمن يفوز أو يخسر، مع الإشارة إلى أن القضاء موجود والناس رافعة قضايا في حال حدوث أي تجاوزات. ودعا المصريين إلى اغتنام الفرصة والاقتراع بكل حزم: «الفرصة قدامكم.. الكل موجود.. العائلات والعصبيات والخدمات والشخصيات.. اختاروا اللي يمثلكم.. الدولة ضمنت لكم العدالة.. انزلوا».

أهم النقاط المستخلصة

  • المشاركة في المرحلة الثانية واجب وطني تؤكده الدولة من البداية بإجراء انتخابات حرة ونزيهة.
  • رسالة رئاسية صريحة حول الشفافية والعدالة وضرورة نزاهة الانتخابات.
  • إجراءات واضحة لإلغاء دوائر شهدت مشاكل وإعادة انتخاب فيها كدليل على الإرادة الحقيقية لتمثيل الناس.
  • دور الدولة كمنظم ومراقب مع توفير بيئة تشارك فيها الأحزاب والشباب والخبراء وكل فئات المجتمع، مع منع المال السياسي والتزوير والتجاوزات.
  • صوت الناخب هو العامل الحاسم في المقعد الفردي، والدولة لا تتدخل في النتائج بشكل مباشر.
  • التأكيد على استقلالية القضاء والحق في رفع القضايا في حال وجود تجاوزات.

اقرأ أيضًا:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى