رياضة
عودة تاريخية إلى الكامب نو.. برشلونة يستعيد ملعبه بعد غياب دام 909 أيام

بعد أكثر من عامين من الابتعاد عن معقله الأسطوري، يترقب جمهور برشلونة عودته إلى ملعبه في حدث يشكّل علامة بارزة في تاريخ النادي، وسط طموحات كبيرة لإعادة بناء أحد أبرز المعالم الكروية.
عودة برشلونة إلى كامب نو وتداعيات مشروع الإعمار
لمحة عامة عن الرحلة حتى العودة
- خروج النادي من كامب نو في يونيو 2022 لبدء أعمال تطوير شاملة ضمن مشروع Espai Barça بتكلفة تقارب 1.5 مليار يورو، وهو الأكبر في تاريخ الملعب منذ افتتاحه عام 1957.
- رئيس النادي خوان لابورتا أكد في تصريحات لإذاعة RAC1 أن العودة ستكون “لحظة تاريخية” وذكّرت الجماهير بمشاعره تجاه الحدث.
- خلال موسمي 2023-2024 و2024-2025 خاض برشلونة مبارياته في استاد أولمبيك لويس كومبانيس في مونتجويك، في ظل تقدم العمل بوتيرة أبطأ مما كان متوقعاً.
- على الرغم من افتتاح الملعب بسعة مؤقتة تصل إلى حوالي 45 ألف متفرج، فإن السعة المستقبلية ستصل إلى نحو 105 آلاف مقعد، بينما يستمر العمل في أجزاء متعددة من المشروع.
- تم التعاقد مع شركة ليماك التركية للبناء في يناير 2023، كما تم تأمين تمويل كبير يقدر بنحو 1.478 مليار يورو عبر غولدمان ساكس.
ما الجديد في كامب نو؟
- تصميم يتضمن حلقة مزدوجة من مقصورات الضيافة بين الطابقين الثاني والثالث.
- زيادة كبيرة متوقعة في إيرادات أيام المباريات، تصل إلى نحو 120 مليون يورو سنويًا وفق توقعات النادي.
- تحسينات شاملة في غرف الملابس، ممرات اللاعبين، والمرافق الداخلية.
لمحات من تجربة المشجعين والعودة الميدانية
- تلقى نحو 21 ألف مشجع نبذة عن الملعب الجديد خلال حصة تدريبية مفتوحة لفريق المدرب هانز فليك في السابع من نوفمبر.
- مع عودة الفريق إلى ملعبه يوم السبت، سيخوض اللاعبون المباراة من غرف الملابس الجديدة وسيعبرون النفق المحدث للمرة الأولى.
مع اقتراب عودة برشلونة إلى كامب نو، يتضح أن المشروع لن يغير الوجه البصري للملعب فحسب، بل يعزز من قدراته الاقتصادية والعملية، ما ينعكس في تجارب أقوى للمشجعين وفرصٍ رياضية أوسع للنادي على المدى الطويل.


