رياضة
محمد صبري.. نجم قصر الإيقاف يحكي مسيرته ويلبي نداء الزمالك حتى اللحظة الأخيرة

يستعرض هذا التقرير مسيرة لاعب الزمالك محمد صبري، وتأثير الحادثة التي طالت مسيرته الاحترافية، إضافة إلى حديثه عن فترة الابتعاد ثم العودة إلى النادي، وختاماً بوفاته التي أثرت في الجماهير.
ذكريات وتداعيات مسيرة صبري في الزمالك
بداية موهوبة ومسيرة مع الزمالك
- كان من أبرز المواهب التي تميزت بها فرق الزمالك في التسعينات وأوائل الألفينات.
- عرف بجدارته الفنية ومهاراته التي لفتت الأنظار في جيله.
حادثة القمة وتأثيرها on الإيقاف
- في لقاء القمة بين الأهلي والزمالك موسم 1998-1999، توقف المباراة بعد انسحاب الزمالك اعتراضاً على طرد أيمن عبد العزيز في كرة مشتركة مع إبراهيم حسن.
- تُوج هذا الانسحاب بإيقاف محمد صبري لمدة عام، وهو أحد أطول فترات الإيقاف في تاريخ الكرة المصرية.
- أوضح صبري أنه تعرض للإيقاف ظلماً، وأنه لم يحرض اللاعبين على الانسحاب، وأن كابتن فاروق جعفر هو من طالب الانسحاب بعد طرد أيمن عبد العزيز في الدقائق الأولى من المباراة.
محاولات الاحتراف والعودة إلى الزمالك
- بعد الإيقاف حاول اللعب خارج مصر، بما في ذلك تجربة مع أحد أندية سويسرا، لكنها لم تتكامل بسبب الأمور المادية.
- انتقل بعد ذلك إلى القادسية الكويتي، لكنه لم يستمر مع الفريق سوى شهر ونصف، فكان خيار العودة إلى الزمالك حاضراً عندما استدعته الحاجة.
- أشار أن عودته للزمالك جاءت بطلب من الدكتور كمال درويش للمشاركة في مباراة العودة ضد النجم الساحلي في كأس الاتحاد الأفريقي، حيث كان الإيقاف محلياً وليست له طبيعة دولية.
- بعد العودة حاول الفريق تقديم التماس لإعادة قيد اللاعب، إلا أن الاتحاد لم يمنحه استجابة في تلك الفترة، وبقيت الأمور معقدة وتعرّضت الفرصة للمفارقة مع القادسية دون استثمار حقيقي.
تصريحات وتبعات الإيقاف على مسيرته
- أكد صبري أن الإيقاف كان له أثر كبير في مسيرته وتاريخه الكروي، وأنه لم يعد بنفس القوة التي كان عليها سابقاً.
- نفى بشدة أن يكون قد حرض على انسحاب الفريق، وأشار إلى أن ما حدث كان خارج نطاق إرادته.
الوفاة وتداعياتها
- رحل محمد صبري عن عالمنا صباح اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 51 عاماً إثر حادث أليم في التجمع الخامس.




