سياسة
إطلاق اختبارات مدرسة التلاوة في الجامع الأزهر لاستكشاف جيلٍ جديد من القُرّاء

تُجرى اليوم سلسلة اختبارات تمهيدية لعدد من المتقدمين من طلاب الأزهر، بهدف رصد المواهب الصوتية المميزة ضمن إطار مشروع يهدف إلى صقل فنون تلاوة القرآن وتجويده وتوثيق التراث المصري المرتبط بالتلاوة.
مشروع مدرسة التلاوة المصرية: أفق واعدة للمواهب
رؤية وتوجيهات المشروع
- ينطلق المشروع وفق توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، الذي يولي اهتماماً خاصاً بتطوير قرّاء القرآن والحفاظ على التراث الديني المصري في مجال التلاوة.
أهداف وآليات التقييم
- تركّز الاختبارات على قياس حفظ المتقدمين للقرآن الكريم وتقييم مستوى الأداء في التلاوة والتجويد عبر القراءات المختلفة.
- يهدف البرنامج إلى إعداد قرّاء متمكنين يستطيعون تسجيل القراءات العشر برواياتها العشرين، والمشاركة في المناسبات والفعاليات داخل الجامع الأزهر والإدارات التابعة له، وذلك بعد خضوعهم لدورات تدريبية متخصصة في فنون التلاوة والأداء على الأسلوب المصري الأصيل.
التقييم والهدف المستقبلي
- أشار الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، إلى أن مشروع مدرسة التلاوة المصرية يمثل خطوة مهمة في تعزيز الهوية الإسلامية والمصرية، معبراً عن أمله في أن يسهم في إنتاج جيل من القرّاء يمثل الأزهر الشريف ويعكس تاريخه العريق.
أثر الإطلاق ورؤية القيادات
- أكد الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، أن إطلاق هذه الاختبارات يبرز أهمية المشروع في تعزيز دور الأزهر كمنارة للعلم والدين، وأنه يعد نافذة جديدة للشباب لاكتشاف مواهبهم وتنميتها، بما يسهم في إعداد جيل جديد من القرّاء يحمل رسالة القرآن الكريم بأمانة وإبداع.



