سياسة
الإفتاء: من يمتنع عن الإدلاء بصوته في الانتخابات آثم شرعًا

يهدف هذا المحتوى إلى توضيح المبادئ الإسلامية التي تجمع بين الأمانة والصدق، وتؤكد أهمية الشورى والمشاركة المسؤولة في الحياة العامة لتحقيق العدل وحفظ الحقوق للأفراد والمجتمع.
إطار أخلاقي يربط الأمانة بالشورى والمشاركة
أمانة الإسلام والصدق في المعاملة
- تؤكد الشريعة وجوب إيصال الأمانات إلى أهلها بكل أشكالها، وبناء الثقة والعدل في العلاقات الاجتماعية والالتحاق بالواجبات.
- يُحذِّر الدين من الكذب والخيانة كخطر يفسد المجتمع ويُهدم قيم الحق والصدق بين الناس.
- يرى المسلمون أن الإلتزام بالأمانة يربط بين تقوى الله وممارسة العدل في كل تعاملات الحياة.
الشورى كإطار ديمقراطي واجب
- الشورى مبدأ أساسي في الإسلام وليست مجرد خيار؛ هي وسيلة لتربية المجتمع على النقاش البنّاء والأمانة.
- من تتوافر فيه الأهلية لأداء هذه المهمة يجب أن يبادر إلى التصويت بصدق ونزاهة وموضوعية، دون تأخير أو محاباة.
حكم الامتناع عن التصويت وتأثيره
- الامتناع عن التصويت يعد عملاً يُعاقَب عليه شرعاً، لأنه يسلب حقاً من حقوق المجتمع ويخل بالتمثيل العادل.
- كما أن الدفع بالشهادة إلى مخالفة الضمير أو التلاعب بالهوية في التصويت هو غشّ وتزوير يعاقب عليه الدين.
الشهادة بالحق وتحمل المسؤولية عند الانتخابات
- على المسلم أن يراقب ربه ويؤدي الأمانة التي وكلها إليه بمنتهى الدقة، وأن يدلي بصوته لمن يستحق الثقة من المرشحين وفق معيار العدل والصدق.
- الإعراض عن الإدلاء بالصوت بالحق والعدل لمن يستحق يُعدّ سلبية مؤاخَذة دينيًا، لأنها تفتح الباب للفساد وتضييع الحقوق العامة بين الحاكم والمحكوم.
خلفية قرآنية وحديث نبوي حول المساءلة السياسية والاجتماعية
- تشير نصوص قرآنية إلى خطورة السلبية في مواجهة الظلم وتحفيز المجتمع على تحقيق العدل وعدم ترك الحقوق بلا حماية.
- وحذر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من تولية الأمر لغير أهله، مما يبرز أهمية التحقق من أهلية القيادة والشفافية في الاختيار.
خلاصة: التزام المسلم بالأمانة والشورى والمشاركة في التصويت عندما يكون ذلك في مصلحة المجتمع يضمن تحقيق العدل وحفظ الحقوق ويحول دون انتشار الفساد والظلم.




