سياسة
رئيس المتحف الكبير يرفض تخصيص قاعة هولوجرام للقطع المهربة.. فما السبب؟

إسهامات متوازنة من المتحف المصري الكبير نحو تعزيز الحضور والجاهزية الأمنية، مع تركيز على الحضارة والثقافة وتجنب المسار السياسي خارج نطاق العمل المؤسسي.
تصورات استراتيجية للمتحف المصري الكبير
خطط التسويق والتحديث المستمر
- أوضح الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، أن هناك خطة تسويقية متعددة المستويات ترتكز على الاستدامة وحافظه على الزخم، مع النظر إلى دور الجهة المشغلة كعامل أساسي في التنفيذ.
- وأضاف أن من بين السبل المتاحة المحافظة على الزخم تشمل افتتاح قاعة عرض جديدة، وهو خيار يساعد في تعزيز التجربة والجذب لكنه يتطلب تكلفة كبيرة.
التأمين والوقاية من السرقة
- تطرق إلى جوانب الأمان في الوزارة، مع وجود كاميرات محيطة بالمتحف داخليًا وخارجيًا، إضافة إلى وجود معامل ترميم ومخازن محمية لتأمين المقتنيات.
- أشار إلى أن عند نقل أي مقتنى من المعمل إلى الفاترينة، فإن جهاز الإنذار يتفاعل فورًا وتُؤمَّن المقتنيات بشكل كامل.
موقف من فكرة الهولوجرام للآثار المهربة
- رفض غنيم فكرة استخدام الهولوجرام كبديل للقطع الأثرية المهربة، مؤكدًا أنه كمتحف لا يتحدث سياسة وإنما حضارة وثقافة وآثار.
- بيّن أن وضع هولوجرام مكان القطع المهربة غير مناسب للمتحف، وأن مكانه في أروقة التفاوض الدبلوماسي، وأن المتحف يستقبل جنسيات متعددة وليس دوره ممارسة السياسة، وإن لجأ إلى سياسات فاعلة فسيكون ذلك عبر تعزيز القوة الناعمة للمتحف بشكل مباشر.

