سياسة
ضحكت.. أول رد من مدبولي على منتقدي مشروع “علم الروم”

في إطار متابعة التطورات الاقتصادية ومسارات التعاون الإقليمي، صدرت تصريحات رسمية تتناول مشروع علم الروم بين مصر وقطر وكيفية التعامل معه بما يعزز التنمية المستدامة والقدرة التنافسية المصرية.
دور الدولة في الشراكات وتنفيذ المشروعات الكبرى
رؤية الحكومة والتعامل مع الانتقادات
- أُشير إلى أن بعض الآراء أثارت تساؤلات حول جدوى أن يتولى المستثمرون تنفيذ المشروع وليس الحكومة مباشرة، لكن تم توضيح أن اختيار آليات التنفيذ يخضع للظروف الاقتصادية والفرص المتاحة.
- تم التطرق إلى سنوات سابقة اتُهم فيها الإنفاق على بعض المشاريع بأنه بلا عائد مباشر على المدى القصير، مع وجود أُطر نقاش تدفع للاعتقاد بأن الحكومة استدانت من أجل دعم مبادرات طويلة الأجل.
- أُشير إلى وجود من يسأل اليوم عن موقف الدولة من تنفيذ المشاريع نفسها، وهو مناقشة تعكس تغير الرؤى حول أطر العمل والتمويل.
أسباب التدخل الحكومي وبناء البنية التحتية
- بيّن أن التدخل الحكومي لبناء البنية التحتية وتنفيذ مشروعات كالعاصمة الجديدة والعلمين والمدن الجديدة جاء خلال ظرف استثنائي يضرب فيه اضطرابان محلي وعالميان، ما أثر في سلاسل الاستثمار.
- أوضح أن جذب الاستثمارات وإعادة تعافي الاقتصاد لم يكونا ممكنين من دون مبادرة استثمار بنية أساسية ومشروعات رائدة تُحفّز المشاركة الخاصة في التنمية.
نتائج السياسات الإنفاقية وتأثيرها في جذب الاستثمار
- تم التأكيد على أن الإنفاق على البنية التحتية في مختلف القطاعات كان عاملاً محورياً في تمكين جذب الاستثمارات في مجالات السياحة والصناعة واللوجستيات وغيرها من القطاعات الحيوية.



