سياسة
البابا تواضروس: الطفولة ليست مرحلة عابرة فحسب، بل بذرة قداسة تنمو في حياة الإنسان

ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء اليوم من كنيسة السيدة العذراء والشهيد مار جرجس بمدينة الأمل التابعة لكنائس قطاع ألماظة ومدينـة الأمل وشرق مدينة نصر بالقاهرة، وبُثت العظة عبر القنوات المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت.
الطفولة الشاهدة لله: تأمل في قصة الفتاة الصغيرة وشفاء نعمان الأبرص
استهل قداسة البابا حديثه باحتفال العالم بالطفولة، وقرأ جزءاً من الأصحاح الخامس من سفر الملوك الثاني واقتطف من قصة الفتاة الصغيرة الأسيرة التي بشفاعتها وصوتها تحقّق الشفاء لرئيس جيش الأراميين من البرص، ليؤكد أن الطفولة ليست مجرد مرحلة عابرة بل بذرة قداسة في حياة الإنسان.
المحاور الأساسية حول الطفولة الشاهدة لله
- طفولة شاهدة لله: الفتاة الصغيرة كانت بلا اسم وبعيدة عن وطنها، لكنها امتلكت إيماناً قوياً من أسرتها وتحدثت بشجاعة في بلد وثني، وشهادتها كانت قوة خلاص للمريض، كما قال يسوع: «من وضع نفسه مثل هذا الولد فهو الأعظم في ملكوت السماوات» (مت 18:4).
- الطّفولة تغيّر العالم ببراءتها ونقاوة قلبها: استطاعت الفتاة أن تغيّر مصير جبار البأس ببراءتها، فالله يعمل من خلال بساطة قلب الأطفال، فالبساطة طريق القوة الروحية كما يقول الإنجيل.
- الطفولة مدرسة للخدمة والشهادة: الفتاة قدّمت نصيحتها وخدمتها بشهادة عن عمل الله القوي، فكانت خدمتها ناجحة بحسب النوايا الصافية للإنسان.
دروس مستفادة من قصة الفتاة ونِعمان الأبرص
- الإيمان رغم الألم، والصلاة من أجل المتألم.
- المحبة رغم الظلم، فالفتاة كانت أسيرة لكن قلبها ممتلئ بالمحبة.
- الشهادة بدون خوف، كما شهد القديس أبانوب النهيسي أمام الوالي.
- الطفل المؤمن قدوة للكبار، وهو من يملك قدرة الإيمان التي يتلقاها من أهله وكنيسته.
توجيهات عملية للأباء والأمهات
- أوصى قداسة البابا الآباء والأمهات بالاهتمام بتربية أبنائهم وتوفير الوقت اللازم لهم، ليحظوا بثمرة حلوة في المستقبل وتبتهج القلوب بوجودهم في الكنيسة والعمل بها.



