سياسة
ترميم حي أمام الزوار.. مفاجأة مركب خوفو الثاني بالمتحف المصري الكبير

في إطار الجهود المستمرة للحفاظ على تراث مصر الغني وتوثيق مسيرته، أعلنت جهة المتحف المصري الكبير عن تقدم مهم في مشروع المركبين الملكيين من مركب خوفو.
مشهد عام من الترميم والاستعداد للعرض
كشف الدكتور عيسى زيدان، مدير عام الشؤون التنفيذية للترميم ونقل الآثار بالمتحف المصري الكبير، أن مركب خوفو الأول قد اكتملت عملية تأهيله وترميمه وتعقيمه بنجاح، ليكون جاهزًا للعرض ضمن مجموعة مقتنيات المتحف.
- المركب الأول: انتهاء واضح من الترميم والتعقيم والاستعداد للعرض ضمن المعروضات الدائمة.
- المركب الثاني: اكتُشف قبل 71 عامًا واستمر في موقعه لفترة حتى تم استخراجه مؤخرًا، وسيكون مفاجأة للزوار.
- الزوار سيشاهدون بشكل مباشر وحقيقي عملية تجميع وتركيب ألواحه وقطع المركب أثناء الزيارة.
تفاصيل إضافية حول التجربة والهدف
- هذه التجربة تتيح للزوار عيش لحظة تاريخية تحاكي مهارات المصريين القدماء في بناء المراكب الملكية، وذلك بفضل فريق علمي وفني مصري مدرب.
- يواصل العلماء والفنيون العمل بدقة علمية عالية لضمان الحفاظ على القطع النادرة.
التصريحات والبرنامج الزمني
- أعلن الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، أن المركبين من أبرز الكنوز المعروضة في المتحف وسيتم عرضه أمام الزوار مع بداية التشغيل الرسمي بدءًا من غد الثلاثاء 4 نوفمبر.
- ذكر أن أحد المركبين لم تكتمل أعمال ترميمه بعد، لكنه سيعرض بطريقة تتيح للجمهور مشاهدة مراحل الترميم بشكل مباشر.
- تشير التصريحات إلى أن عمليات الترميم ستستمر نحو ثلاث سنوات، مع توفير تجربة فريدة تجمع بين المتعة والمعرفة للزائرين.
أثر العرض المتوقع وقيمة المركبين
- مركبا الملك خوفو من أبرز الكنوز التي يحتضنها المتحف المصري الكبير، ما يعزز جاذبية المتحف على مستوى العالم.
- سيكون عرض المركبين إضافة نوعية ضمن آلاف القطع الأخرى التي يعرضها المتحف لتوثيق عبقرية الحضارة المصرية القديمة.




