سياسة

شيخ الأزهر يوجه رسالة إلى الرئيس الإيطالي: في انتظار إعلان روما الاعتراف بدولة فلسطين (صور)

التقى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر اليوم في روما بالرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، وذلك في إطار لقاء عالمي يهدف إلى الدفع نحو السلام وبلورة رؤية موحدة لتعزيز التعاون بين الشعوب.

لقاء روما يعزز قيم السلام والتعايش بين الأديان والثقافات

دلالات اللقاء ورسالة الأزهر

  • يقدّر الأزهر موقف الشعب الإيطالي في دعم حقوق الشعب الفلسطيني وتعبيره عن رفضه للظلم في غزة من خلال مظاهرات سلميّة تعكس التزامه بالإنسانية.
  • الأمل معقود على هؤلاء الشباب والمنصفين في مختلف دول العالم للدفاع عن كرامة الإنسان بغض النظر عن لونه أو معتقده أو عِرقه.
  • تمني الأزهر انضمام إيطاليا بمواقفها المنصفة إلى الدول التي اعترفت بدولة فلسطين كخطوة نحو إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.

وثيقة الأخوة الإنسانية وآثارها

  • أشار الإمام إلى أن الأزهر معني بنشر السلام الذي هو جوهر رسالة الإسلام، وتكريس الصورة الصحيحة للدين الحنيف من خلال التعاون مع المؤسسات الدينية والثقافية حول العالم، وهو ما تجسّد بارزا بتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية مع قداسة البابا فرنسيس.
  • وأشار إلى أن هذه الجهود ما زالت تثمر في مجالات تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات وتعد ركيزة لمواجهة العنصرية والتطرف.

تصريحات الرئاسة الإيطالية وتقديرها

  • أعرب الرئيس الإيطالي عن تقديره لمواقف شيخ الأزهر في نشر قيم السلام والأخوة الإنسانية، وعبّر عن إعجابه بعلاقة الصداقة التي جمعت شيخ الأزهر بالبابا فرنسيس الراحل، ومشيدًا بوثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها الرمزان الدينيان الكبيران في أبوظبي فبراير 2019.
  • بيّن أن الواقع المعاصر يعزز الحاجة إلى هذه الوثيقة كإشارة بارزة في مجال السلام العالمي والحوار بين الأديان.

الكلمة والفكرة من المؤتمر الدولي

  • عبّر الرئيس عن تقديره للكلمة التي ألقاها شيخ الأزهر في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي من أجل السلام الذي تنظمه الجمعية المعنية، مؤكدًا أهمية الإيمان بأن تحقيق السلام هدف نبيل يفوق أي انتصار طرف على آخر.
  • دعا إلى ضرورة أن تكون الإنسانية متضامنة، مع التأكيد على الاستمرار في تعزيز الحوار بين الأديان وتقديم القدوة للشباب.

ثمرات الحوار والجهود المستمرة

  • أشار الإمام إلى ثمرات الحوار بين الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين والكنيسة الكاثوليكية، خصوصًا فيما يتعلق بمبادرات تمكين المرأة وتأهيل الشباب للمشاركة في صناعة السلام.
  • أكد أن هذه العلاقة رسخت قبول الآخر وتعايشًا إيجابيًا في العديد من المجتمعات، وتطلع إلى استمرار الجهود مع قداسة البابا لاون الرابع عشر بما يخدم نشر السلام العالمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى