سياسة
قناع الملك بسوسنس الأول: منافس لتوت عنخ آمون يجذب السياح في المتحف المصري (فيديو)

تسلط هذه السطور الضوء على القناع الجنائزي للملك بسوسنس الأول وتفاصيل عرضه في المتحف المصري بالقاهرة، وكيف يعكس تميز الحرفيين المصريين القدماء وفخر عهد الأسر المتأخرة.
القناع الجنائزي للملك بسوسنس الأول في المتحف المصري: روعة تاريخية ومسار العرض
لمحة تاريخية
- يُعد القناع أحد روائع الأسرة الحادية والعشرين، حكم مصر نحو 1047–1001 قبل الميلاد.
- اكتُشف في عام 1940 على يد عالم الآثار الفرنسي بيير مونتيه داخل مقبرة بسوسنس الأول في تانيس بالدلتا الشرقية.
- كان وجود القناع في مقبرة بحالة سليمة نسبياً وافية من النهب أمراً نادراً، ما أكسب الاكتشاف أهمية علمية لا تضاهيها ضجة إعلامية مقارنة باكتشاف مقبرة توت عنخ آمون بسبب الحرب العالمية الثانية.
مواصفات القناع وتفاصيله
- صُنع من الذهب الخالص، ومُطعّم بدقة باللازورد ومعجون الزجاج الملون.
- ارتفاعه 48 سم وعرضه 38 سم، وهو يُظهر وجه الملك بملامح مثالية مرتدياً الغطاء الملكي “النمس” موجهة رمز الحماية الملكية وتحيطها ثعبان الكوبرا المقدس.
- يزين القناع بلحية مستعارة مضفرة ترمز إلى المكانة الملكية.
- عيونه وحواجبُه وأشرطةُ الحية مُرصَّعة بزجاج باللونين الأزرق والأبيض، وتُصنَع العيون من حجر أسود وأبيض.
القيمة الرمزية والدلالات
- يعكس مهارة الحرفيين المصريين القدماء في الذهب والمجوهرات، مع دلالات عميقة ترتبط بالحياة الأبدية ومكانة الملك بعد الموت.
- يمثل علامة فارقة في عرض كنوز تانيس ضمن المتحف المصري بالقاهرة.
الوضع الحالي ومكان العرض
- يُعرض القناع حالياً ضمن قاعتي كنوز تانيس في المتحف المصري بالقاهرة.
- يأتي ذلك بعد إغلاق قاعة الملك توت عنخ آمون ونقل مقتنياته إلى المتحف المصري الكبير الذي سيتم افتتاحه رسمياً قريباً.

