رياضة
Former England star recounts how he survived a plane explosion after a Premier League match

هذه القصة تستعرض كواليس نجاة اللاعب ديفيد بوير وزملائه من حادثة كُبرى أثّرت فيهم وفي فريق ليدز يونايتد وفريق وست هام، وتُبرز الدروس التي استخلصها من تلك اللحظة الحاسمة.
كواليس نجاة ديفيد بوير وزملائه في ليدز يونايتد وست هام
ملخص الحدث واصل الحكاية
- بعد مباراة أمام وست هام في مارس 1998، كان فريق ليدز يونايتد مع الجهاز الفني والإداري على متن طائرة كانت تقلهم من مطار ستانستيد عند لحظات الإقلاع.
- فجأة انفجر أحد المحركات واشتعل جناح الطائرة، لكنها نجت من الانفجار لوجود فرص للنجاة، ونجا 44 شخصاً بين ركاب وطاقم.
- تسبب الحادث في لحظات حاسمة وتذكير قاسٍ بأن الحياة قد تتبدل خلال ثوانٍ معدودة.
تصريحات المؤثرين في الحادث
- قال ديفيد بوير: «رجال الإطفاء قالوا لنا وقتها إنه لو كنا بقينا في الجو لمدة 30 ثانية أو دقيقة إضافية، لانفجرت الطائرة».
- أضاف: «كنت أجلس بالقرب من باب الطوارئ أطل على الجناح، وفجأة انفجر المحرك بجانبي، كما يحدث في الأفلام، فقلت في نفسي: انتهى الوقت، هذا هو المصير».
- وأشار إلى أن الطيار كان بارعاً وقام بعمل رائع وتمكن بطريقة ما من إعادة الركاب إلى الأرض سالمين؛ عادة في مثل هذه المواقف، من المفترض أن تكمل الطائرة الإقلاع ثم تدور حول المطار قبل الهبوط، لكن الطيار استطاع الهبوط مباشرة بفضل طول المدرج، ولو لم يفعل ذلك لانفجرت الطائرة بالتأكيد.
دور الطيار والإنقاذ
- أشاد بوير بمهارة الطيار جون هاكيت الذي نفّذ هبوطاً اضطرارياً بدقة على المدرج، في مشهد بدا كما لو أنه معجزة، دون أن يسجل أي إصابات بين الركاب.
- أشار إلى أن النجاة كانت نتيجة كفاح الطاقم وتفانيهم في الحفاظ على أرواح الركاب في وضع غير مُطمئن أصلاً.
دروس وتجربة شخصية
- قال بوير: «كنت دائماً شخصاً هادئاً لا يقلق كثيراً، لكن منذ ذلك اليوم أدركت أننا لا نملك السيطرة الكاملة على حياتنا؛ عندما يحين وقتك، لا مفرّ، وهذه حقيقة آمنت بها منذ ذلك الحين».
النتيجة والتعويضات
- أشار إلى أنه «لم نحصل على أي تعويضات بعد الحادث، لكن بصراحة، مجرد بقائنا على قيد الحياة كان أكبر تعويض ممكن».
خلفيات الحادث ومكانه
- وقعت الحادثة أثناء وجود لاعبي ليدز وجهازهم الفني والإداري وعدد من مسؤولي النادي، عقب مباراة أمام وست هام في مارس 1998، حيث انفجر أحد المحركات أثناء الإقلاع من مطار ستانستيد واشتعل الجناح.
- تمكن الطيار جون هاكيت باحتراف من الهبوط اضطرارياً على المدرج، في مشهد أشبه بالمعجزة، ولم يُسجل أي إصابات بين الركاب.

