سياسة
مدبولي: كان من الواضح للجميع أن الحكومة ستقرر تحريك أسعار البنزين في أكتوبر

في إطار متابعة تداعيات قرار الحكومة بتحريك أسعار المحروقات، قدم الدكتور مصطفى مدبولي قراءته حول الأبعاد والآثار المتوقعة على الاقتصاد والمستهلكين.
أبعاد قرار تحريك أسعار المحروقات وآفاقه حتى منتصف 2026
تصريحات رئيس الوزراء وتفسيراته
- أوضح أن قرار تحريك أسعار المحروقات يهدف إلى تحقيق التوازن في بيع الوقود للمستهلك، مع الإشارة إلى أن أكتوبر 2025 سيكون نهاية الزيادات وفق التوقعات.
- ذكر أن سعر الوقود في مصر لا يرتبط حصراً بخام برنت، بل يعتمد أيضاً على سعر الإنتاج المحلي والظروف التمويلية والاعتمادات المالية، ما يستدعي معادلة اقتصادية معقدة.
- أشار إلى أن هيئة البترول تحملت أعباء مالية كبيرة في الفترة الماضية، وأن تعديل الأسعار جاء للحفاظ على مواردها وتمكين التوسع في المشروعات وجذب المستثمرين الأجانب.
- ولفت إلى أن الحكومة تستهدف خفض معدل التضخم إلى نحو 8% بحلول منتصف 2026.
الأثر الاقتصادي والمراعاة المرتبطة بالمستهلكين
- التوازن في سوق الوقود يسهم في حماية المستهلكين وتوفير إمدادات مستدامة، مع تمكين الشركات من توسيع نشاطاتها.
- وجود أعباء مالية موثوقة على هيئة البترول يعزز قدرة القطاع على الاستثمار والابتكار في مشروعات الطاقة.
- التخطيط لاستقرار الأسعار يقع ضمن إطار سياسة نقدية ومالية تهدف إلى تعزيز ثقة الأسواق والمستثمرين.



