رياضة
شوبير يوجه رسالة حازمة: المغرب ما عندوش مدربين بالصحوبية

إعداد يحفّز على التفكير في الدروس والتحديات التي تواكب الطموحات الكروية في مصر من خلال قراءة سريعة في تجربة المغرب.
تأثير التجربة المغربية وآفاق الكرة المصرية
رسالة الإعلامي وتقييمه للتجربة
- أشار الإعلامي إلى أن المنتخب المغربي للشباب تأهل إلى نصف نهائي كأس العالم للشباب بفوزه على الولايات المتحدة، وهو دليل على وجود مواهب وإمكانات في القاعدة تستحق المتابعة والاهتمام.
- ذكر أن المنتخب المغربي الأول وصل إلى المربع الذهبي في كأس العالم الأخير بفوزه على إسبانيا والبرتغال، ما يجعل المساءلة أمام مستوى المنافسة أقوى وأوضح.
- أشار أيضاً إلى أن المنتخب الأولمبي المغربي حقق مركزاً متقدماً في الأولمبياد الأخير وفاز بالميدالية البرونزية بعد مواجهة المنتخب المصري، كما حققت منتخباته النسائية واندية محلية إنجازات كبيرة، وهو ما يعزز فكرة وجود نموذج يحتذى به.
- أكد أن هذه الإنجازات تفرض علينا النظر في التجربة المغربية بعين الاعتبار، وأنه لا بد من الاستفادة من الدروس المستفادة مع الحفاظ على الثقة بأنفسنا وبقدراتنا.
أهمية العمل الجماعي والمعايير في اختيار المدربين
- أوضح أن لدينا إمكانات تضعنا قريبين من مستوى الإنجازات المغربية، وأنه لا بد من تهنئة الجهة الناجحة مع الالتزام بالعمل الصحيح دون الاعتماد على الأعذار.
- أكد وجود مدربين مصريين أكفاء، وأن هناك ميزانية لتوفير مدربين أجانب إذا لزم الأمر، مع ضرورة وضع معايير واضحة لاختيارهم.
- شدد على أهمية مراعاة الحالة النفسية واللغة وخبرة التعامل مع اللاعبين والإعلام والضغوط النفسية، وعدم اختيار المدربين بالمحاباة أو بالصحبة؛ فهذا يمثل منهجاً عاماً في العمل.
خلاصة وتوصيات عملية
- التركيز على استثمار التجربة المغربية من خلال بناء خطط تدريبية قادرة على رفع مستوى الأداء والقدرات الفنية للمنتخبات الوطنية المصرية.
- وضع معايير شفافة لاختيار الجهاز الفني، وتحديد آليات للمتابعة والتقييم المستمر لسلامة الأداء النفسي والذهني للاعبين.
- إبراز دور الإعلام كعامل دعم وتركيز، مع تقليل الاعتماد على المجاملات وتفضيل الكفاءة والإنجاز الفعلي في المعايير الاختيارية.




