سياسة
إبراهيم عيسى: حماس ستقبل بخطة ترامب.. ومواجهة حليفتيها تركيا وقطر صعبة

يطرح هذا التحليل قراءة في التطورات السياسية الراهنة وتأثيرها على الواقع الفلسطيني، وسط ضغوط إقليمية ودولية وتقييم لمواقف الأطراف المختلفة وخطط السلام المحتملة.
تقدير المواقف وتداعياتها على المستقبل القريب
موقف حماس وخطة ترامب المحتملة
- يتوقع الكاتب إبراهيم عيسى أن تقبل حركة حماس بخطة ترامب لوقف إطلاق النار بفعل الضغوط الإقليمية المحيطة بها.
- في تسجيل على صفحته في فيسبوك، قال: “حماس تستطيع أن تتحدى الشعب الفلسطيني والقيادات الفلسطينية ذاتها، لكن من الصعب جدا أن تتحدى حليفيها تركيا وقطر”.
- يرجح أن توافق حماس على الخطة التي يدرك أكثر المتحدثين باسمها أنها لا يمكن أن تصل بنا إلى ما قبل 6 أكتوبر.
تقييم عملية 7 أكتوبر وتداعياتها
- أكد عيسى أن عملية 7 أكتوبر كانت عميلة مجنونة تمت بدون أي إحساس أو تصور أو منطق بشأن تداعياتها، موضحا أنه كان من المنطقي أن يدرك الجميع بعد هذه العملية أن الحلم الفلسطيني لن يكون العودة إلى حدود 67، بل العودة إلى حدود 7 أكتوبر.
- وتابع: “هم حماس اعتبروا أنهم هيعملوا في إسرائيل هذه المقتلة وإسرائيل ترد عليهم بالورود”.
القلق من تسليم المصير لمجموعات مغلقة وخطة إعادة الإعمار
- شدد على خطورة تسليم مصير شعب إلى “جماعة منغلقة” تعمل لصالح فكرها ومجموعها وليس لصالح شعبها أو وطنها أو حتى دينها، واصفا ما حدث بأنه لم يكن حاضرا في عقل حماس “الأسود والمنغلق”.
- واعتبر أن أي مبالغات رومانسية بشأن إعادة الإعمار تمثل مرحلة أخرى مركبة ومعقدة للآخر، واصفا خطة ترامب بأنها “خطة مموهة، خطة تحتمل وراء كل حجر سر ووراء كل سر تعقيد”، حتى بالنسبة لأكثر المتفائلين بها.
خلاصة المشهد الحالي
- واختتم إبراهيم عيسى تحليله بالقول: إن المشهد الحالي ذو دلالة عميقة، حيث أن حماس الآن “في مآزق” بعد أن تسببت في تدمير غزة.



