سياسة

وزير الكهرباء: مصر تقترب من عصر الطاقة النووية بتحريك وعاء مفاعل الضبعة الأول

تشهد مصر تعزيزاً واضحاً في مشروعها النووي لتوليد الكهرباء، مع دعم ومتابعة مباشرة من أعلى مستويات القيادة، وفيما يلي عرض موجز لتطورات هذا المشروع الحيوي.

إطار عام وتقدم العمل في محطة الضبعة النووية

تصريحات رسمية وتوجهات استراتيجية

أكّد الدكتور محمود عصمت أن مشروع المحطة النووية لتوليد الكهرباء يحظى باهتمام ومتابعة مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي. وتجسد المحطة شراكة استراتيجية عميقة بين مصر وروسيا، مع الإشارة إلى أن تحريك أول وعاء ضغط لمفاعل الضبعة تمهيداً لنقله إلى البلاد يعد محطة فارقة تتيح البدء في تركيب مزيد من المعدات داخل المفاعل. كما أشار إلى أن هذه المرحلة تعكس الالتزام الجاد من الجانب الروسي بالتنفيذ وفق الجدول الزمني المحدد، وأن التعاون المستمر بين القيادتين ينعكس بوضوح في تقدم الأعمال بالمشروع.

تقدم الأعمال على الأرض

  • نسبة التنفيذ الحالية تجاوزت 33%، ومن المتوقع أن تصل إلى 42% بنهاية العام الجاري.
  • هناك تقييم دوري لنسب الإنجاز على الأرض، إلى جانب متابعة نسب المشتريات والتعاقدات.
  • عام 2026 سيشهد تقدماً كبيراً في معدلات التنفيذ استعداداً لدخول الوقود النووي في عام 2027.
  • يجرى أيضاً العمل على إنهاء جزء كبير من منظومة الحماية المادية داخل موقع المشروع.

آفاق التعاون وتوسيع نطاقه

  • التعاون مع روسيا لا يقتصر على محطة الضبعة فقط، بل يمتد إلى مجالات متعددة تشمل البحث العلمي والطاقة المتجددة وصناعة البطاريات.
  • هناك تعاون في المجالات الطبية، خصوصاً ما يتعلق بالمعدات النووية المستخدمة في التطبيقات العلاجية والبحثية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى