سياسة

بعد ارتفاع التدفقات المائية من سد النهضة والسودان.. هل يتأثر السد العالي؟

يقدم هذا التقرير عرضاً موجزاً لآراء وتقديرات أكاديمي مصري حول تأثير تصريف مياه سد النهضة على الدولتين السودان ومصر، إضافةً إلى حالة الإدارة والفيضانات وتحديثات سودانية رسمية.

تقييم تأثيرات تصريف سد النهضة على السودان ومصر

تصريحات الدكتور عباس شراقي

  • المياه المتدفقة حالياً من سد النهضة لم ولن تؤثر على السد العالي، حتى ولو تضاعفت كمياتها؛ فالتقنيات الهندسية للسد العالي وبوابات التصريف قادرة على التعامل مع أي كمية من التصريف.
  • الضرر الأكبر المتوقع يقع على السودان، إذ يمكن أن تتسبب زيادة التصريف في انهيار السدود السودانية نتيجة صغر حجمها ونقص التقنيات الهندسية الكافية للتعامل مع الكميات المرتفعة.

الوضع الإداري والفيضانات

  • أشار شراقي إلى أن سد النهضة يعاني من حالة تخبط في إدارته، حيث أن الملء الكامل في سبتمبر الماضي وعدم تشغيل التوربينات بكفاءة طوال العام وعدم التصريف التدريجي للمياه قبل موسم الفيضان عبر بوابات المفيض أدى إلى استقبال الفيضان الجديد والبحيرة ممتلئة.

التحديثات الرسمية السودانية

  • أعلنت وزارة الزراعة والري السودانيين في 25 سبتمبر 20255 تنبيهاً للمواطنين على ضفاف النيل بسبب تصريف سد النهضة تقريبا ضعف المعتاد، 635 مليون م³، بينما المتوسط في مثل هذا الوقت نهاية سبتمبر 350 مليون م³.
  • تجاوز مستوى النيل الأزرق عند الخرطوم مستوى الفيضان (16.5 م) ليصل إلى 16.64 م، والمتوقع اليوم أن يصل إلى 16.80 م.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى