سياسة
وزير الطيران: مطارات مصر لن تُباع وستظل أصولاً سيادية للدولة

في إطار التطوير المستمر لقطاع الطيران المدني في مصر وتأكيد مكانة المطارات كمرفق سيادي، تبرز رؤية الحكومة في إشراك القطاع الخاص في الإدارة والتشغيل كنهج عالمي معتمد في الدول المتقدمة.
أفق التطوير واستراتيجية إدارة المطارات
إدارة المطارات والشراكة مع القطاع الخاص
- أكد وزير الطيران المدني أن المطارات ستظل أصلًا سياديًا للدولة، وأن مشاركة القطاع الخاص في إدارتها خطوة ضمن الممارسات العالمية المعتمدة.
- أوضح أن المطارات الكبرى ستدار من قبل شركات متخصصة ذات خبرة دولية، مع اختيار فرق لإدارة مطارات مثل الأقصر وأبو سمبل وأسوان وبرج العرب وغيرها.
مشروعات وتحديثات مطار القاهرة
- تخطط الوزارة لإنشاء مبنى الركاب رقم 4 بمطار القاهرة، والذي من المتوقع أن يضاعف أعداد الركاب إلى 65 مليون مسافر سنويًا.
- تبلغ التكلفة التقديرية للمشروع نحو 4.5 مليار جنيه على مدى 4 سنوات.
تحديث وتحسين الخدمات في مطار القاهرة
- تم تطوير وتحسين حمامات مطار القاهرة بتكلفة 300 مليون جنيه لخدمة نحو 110 ألف راكب يوميًا.
- شمل التطوير توفير حمامات لذوي الهمم لتتوافق مع المعايير الدولية.
أداء شركة مصر للطيران والآفاق المستقبلية
- أشار الوزير إلى أن الشركة كانت تحقق أرباحًا قبل عام 2010، ثم تأثرت بثورتي 2011 و2013 وجائحة كورونا.
- تم انخفاض الخسائر من 30 مليار جنيه إلى 13 مليار جنيه حاليًا، مع التطلع إلى تصفيرها خلال 4 سنوات من الآن.
جذب المستثمرين وتطوير سوق الطيران
- شدد الوزير على تشجيع المستثمرين على دخول سوق الطيران، مؤكداً أن فتح شركة طيران أسهل من فتح سوبر ماركت.



