رياضة
صلاح ومرموش قيد الرقابة.. توقعات زكي عبدالفتاح لمباراتي إثيوبيا وبوركينا فاسو

في إطار التحضيرات لمنافسات التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، يواصل منتخب مصر تجهيزاته للمباراتين المقبلين أمام إثيوبيا وبوركينا فاسو. وفي هذا السياق صدر حديثاً عن مدرب حراس مرمى المنتخب السابق عدد من التقديرات والتوقعات حول المواجهتين.
توقعات وتقييمات حول مواجهتي إثيوبيا وبوركينا فاسو
احترام المنافسة وتقدير مستوى الإثيوبيين
- أكد أن من الضروري الحفاظ على احترام جميع المنافسين، بما في ذلك إثيوبيا، كما أشار إلى أهمية التقدير của كل فريق facing المنافسين.
- ذكر أنه رأى إثيوبيا خلال زيارة في الولايات المتحدة في مباراة ودية مع فريقه الأكاديمية، ومؤكدًا أن تلك التشكيلة كانت محدودة من الاحتياطيين، ومع ذلك أبدى ثقة بأن 11 لاعباً من الدوري المصري قادرون على التغلب عليهم.
- أشار إلى أن المباريات الودية والتجارب لا تعني الاستهانة بأي خصم، فالمباريات تُسجل في التاريخ مهما كان مستوى الخصم.
التوازن بين الثقة والحذر قبل المباراتين
- شدّد على أن المنتخب يجب أن يرفض الاستهانة، وأن الفرق حتى لو كانت أقل قوة من الناحية النظرية قد تترك بصمة في المباراة إن لم يتم التعامل معها بجدية.
الاعتقاد بأن المباراتين لن تحملا مشاكل كبيرة
- اعتقد أن المواجهتين لن تكون فيهما صعوبات كبيرة مع إثيوبيا، لكن بوركينا فاسو ستشكل اختباراً مختلفاً وأكثر صعوبة، مع ذكر أن المواجهة ستكون خارج الأرض.
- أبدى تفاؤلاً نسبياً بأن الحظوظ تميل لصالح المنتخب المصري في النهاية، حتى وإن قدم اللاعبون أداءً عاديّاً.
عناصر القوة والتحديات الفنية داخل الملعب
- أشار إلى أن في بعض المباريات يحتاج الفريق إلى خمس أو ستة لاعبين بجودة تركيز ومجهود مرتفع جداً، بينما في هذه المواجهتين يمكن أن يحقق الفريق الفوز حتى بمستوى عادي من لاعبي الدوري المصري في الظروف الراهنة.
دور الجماعة والتعامل مع الضغوط الدفاعية
- بيَّن أن العامل الأهم هو العمل الجماعي، مع توقع أن صلاح سيكون تحت مراقبة لصيقة من أغلب فرق المنافسة، وكذلك مرموش قد يواجه ضغطاً مشابهاً، وهو ما يفتح المجال أمام عناصر أخرى لتظهر.
توقّعات حول دور تريزيجيه في المباراتين
- أوضح أن تريزيجيه قد يلعب دوراً محورياً في المباراتين، خصوصاً لأنه يهاجم من الخلف ويستطيع استغلال المساحات المتاحة، ورغم أن مستواه مع الأهلي في الفترة الأخيرة لم يكن على أفضل حالاته، إلا أنه من المتوقع أن يصبح ورقة رابحة للمنتخب بسبب قدرته على استغلال تركيز الدفاع على صلاح ومرموش وخلق الفارق.




