صحة
ثمانية أنواع من الملابس تزيد التعرق والإحساس بالحر.. تجنبها في الصيف

اختيار الملابس المناسبة في الأجواء الرطبة لا يزال ضروريًا للحفاظ على الراحة والتقليل من الإحساس باللزوجة والحرارة.
الأقمشة التي تزيد من الشعور بالضيق في الطقس الرطب
- البوليستر العادي والنايلون غير المخصص للأداء الرياضي: هذان القماشون غير مساميين ويميلان إلى حبس الحرارة والرطوبة، مما يزيد التعرق والرائحة الكريهة.
- القطن الثقيل أو الأقمشة السميكة: على الرغم من تهويته، إلا أن الأقمشة الثقيلة تمتص العرق وتجف ببطء، مما يجعلك تشعر بالبلل والالتصاق بالجسم.
- الرايون: بملمسه الناعم، يمتص الرطوبة مثل الإسفنج ويجف ببطء، مما يسبب الشعور باللزوجة.
- الأكريليك: يحبس الحرارة بين النسيج والجلد، مماثلًا للصوف الصناعي.
- الصوف التقليدي الثقيل: رغم خصائصه العازلة، يصبح ثقيلًا عند البلل ويزيد من الإحساس بالحرارة.
- الساتان والحرير الثقيل: لا يسمحان بمرور الهواء بشكل جيد، ويؤديان إلى زيادة التعرق.
- الجلد بمختلف أنواعه بما في ذلك الجلد النباتي والفينيل: سميك ولا يسمح بتهوية الجسم.
- الملابس الضيقة والملتصقة بالجسم: مثل الجينز الضيق والقصات الضيقة التي تمنع تدفق الهواء، وتزيد من الشعور بالحرارة والتعرق.
- الملابس متعددة الطبقات: تزيد من صعوبة التهوية وتلطف الشعور بالضيق في الجسم.
ما الذي يمكنك ارتداؤه بدلاً من ذلك؟
- الأقمشة الطبيعية الخفيفة والمسامية: مثل الكتان والقطن الخفيف، تسمح بمرور الهواء وترطّب الجسم بشكل فعال.
- الأقمشة الماصة للرطوبة وسريعة الجفاف: مثل أقمشة البوليستر المخصصة للملابس الرياضية وصوف الميرينو، تعمل على سحب العرق بعيدًا عن الجلد وتجعله يتبخر بسرعة.
- القصات الواسعة والفضفاضة: تتيح تدفق الهواء حول الجسم وتحافظ على برودته.
- الألوان الفاتحة: تعكس أشعة الشمس، مما يقلل من امتصاص الحرارة ويساعد في الحفاظ على برودة الجسم.




