سياسة
97% من عمال منجم السكري مصريون.. العضو المنتدب يكشف تفاصيل الشراكة في أكبر منجم ذهب

يُبرز الحديث من داخل منجم السكري أهمية الدمج بين الخبرة العالمية والكوادر الوطنية في أحد أبرز مشاريع التعدين بمصر، ضمن إطار شراكة وطنية تسعى إلى توطين المعرفة وتطوير القدرات المحلية.
منجم السكري: نموذج قومي لإدارة الموارد وتوطين الكوادر
نظرة عامة عن المنجم والشراكة
- أكّدت المهندسة هدى منصور أن منجم السكري مشروع قومي يعتمد بشكل أساسي على الكوادر الوطنية.
- 95% من العاملين مصريون؟ 97% من العاملين مصريون مقابل 3% أجانب.
- هيكل الملكية في السكري: شراكة متساوية بنسبة 50% لمصر عبر هيئة الثروة المعدنية و50% للشريك الأجنبي الذي يتولى الإدارة بالتنسيق الكامل مع الجانب المصري.
خلفية الشريك الأجنبي
- الشركة هي “أنجلو جولد أشانتي”، رابع أكبر شركة تعدين ذهب في العالم.
- بدأت في جنوب أفريقيا ثم تحولت إلى شركة أمريكية مدرجة وتخضع لرقابة صارمة.
صفقة الاستحواذ وإطار الملكية
- تم الاطلاع على استحواذ نوفمبر 2024 على حصة “سنتامين” مقابل 2.5 مليار دولار.
- الهيكل الملكي في السكري يركز على شراكة متساوية بنسبة 50% لمصر و50% للشريك الأجنبي، مع إدارة الشريك الأجنبي وفق خبرته وبالتنسيق مع الجانب المصري.
إنتاج وتقييم المنجم
- يُصنف المنجم ضمن أكبر المناجم العالمية بإنتاج سنوي يقارب نصف مليون أوقية ذهب وفق التقييمات الدولية.
- تؤكد الشراكة نموذجاً ناجحاً للاستفادة من الموارد الوطنية وتوطين الخبرات.




