سياسة
عماد الدين حسين: إسرائيل تعمل على تحويل احتلال جنوب سوريا

تصاعد التحديات والاعتداءات الإسرائيلية في المنطقة
شهدت الفترة الأخيرة تصعيداً ملحوظاً في الأنشطة الإسرائيلية التي تستهدف العديد من المناطق في المنطقة، مع تزايد الأعمال العدوانية التي تهدد استقرار وسلامة الدول والشعوب المجاورة.
مواقف وتحليل الأوضاع الراهنة
- التصعيد العدواني منذ أكتوبر 2023: بدأ الاحتلال الإسرائيلي تصعيده بشكل ملحوظ، حيث قام بتدمير العديد من المنشآت في غزة، وعمليات تهويد متواصلة في الضفة الغربية، إضافة إلى استهداف مناطق جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار.
- الاعتداء على سوريا وإيران واليمن: طالت الضربات الإسرائيلية القدرات العسكرية السورية، كما استهدفت اليمن وأطلقت قصفًا على مواقع في إيران، في تصعيد يهدد أمن المنطقة بأسرها.
الدعم الدولي وتأثيره على السياسات الإسرائيلية
- الأمان بفضل الدعم الأمريكي: تعيش إسرائيل حالة من الشعور بالأمان من العقوبات الدولية نتيجة الدعم غير المحدود من الولايات المتحدة، ما يعزز من قدرتها على مواصلة سياساتها التوسعية.
- سياسة التوسع والهيمنة: تتخذ إسرائيل من العمليات العسكرية جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف لفرض سيطرتها ونفوذها على المنطقة، مع عدم جدوى البيانات الدولية المنددة بهذا العدوان دون خطوات عملية حاسمة لمواجهة التصعيد.
الملفات الميدانية والأهداف الإسرائيلية في المنطقة
- الهدف من تصعيد الجنوب السوري: تعمل إسرائيل منذ فبراير على تحويل منطقة السويداء إلى منطقة منزوعة السلاح، بزعم حماية السكان الدروز، لكن الأهداف الحقيقية تتعلق بخلق فتنة داخلية وتحقيق مكاسب استراتيجية على الأرض.
- محاولات تفكيك الدولة السورية: أطلقت إسرائيل تصعيدات مثل قصف القصر الرئاسي ومبنى رئاسة الأركان في دمشق، بهدف تفكيك الدولة السورية وتحويلها إلى مناطق مجزأة، مستغلة ضعف الموقف العربي وترقبها لتوسيع نفوذها الإقليمي.


