سياسة
زواج في شوال: هل يعتبر مكروهاً؟ الإفتاء تحسم الجدل

هذا عرض موجز للموقف الشرعي من مسألة الزواج في شهر شوال كما توضحه دار الإفتاء المصرية، مع بيان النصوص الدالة وآراء الفقهاء في المسألة.
حكم الزواج في شهر شوال
الإطار العام للحكم
- الزواج في شهر شوال مستحب شرعًا، ولا كراهة فيه.
- سبب قول بعض الناس بكراهته يعود إلى التشاؤم من لفظ «شوال»، أو لورود خبر عن طاعون في شوال في بعض السنين؛ وهذه الادعاءات باطلة وليست لها أثر في الحكم الشرعي، لأن الأمر من حيث الجملة سُنَّةٌ ثابتة في الشوال.
النص النبوي الدليل
- ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوج في شوال وبنى فيه، كما روته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في الصحيحين، وتؤكّد عائشة استحباب دخول النساء في شوال.
آراء الفقهاء
- اتفق فقهاء المالكية والشافعية، وأكثر الحنابلة، على استحباب الزواج في شهر شوال وكونه مندوبًا، استنادًا إلى الأحاديث الصحيحة الواردة في المسألة.
- قال الإمام النفراوي المالكي في «الفواكه الدواني»: يستحب كون الخُطبة والعقد يوم الجمعة بعد صلاة العصر، لقربه من الليل، كما يستحب أن تكون في شوال.
- قال الإمام ابن حجر الهيتمي الشافعي في «تحفة المحتاج في شرح المنهاج»: يُندب الزواج في شوال والدخول فيه؛ للخبر الصحيح عن عائشة رضي الله عنها مع ردها على من كره ذلك.
- وذهب الحنفية في «المختار» إلى أن الزواج في شهر شوال جائز، ولا كراهة فيه.
وتؤكد دار الإفتاء أن الزواج في شهر شوال مستحب شرعًا، ولا كراهة فيه، وأن سبب قول بعض الناس بكراهة ذلك تشاؤمًا يُنافي التوكل على الله المأمور به شرعًا، وأن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وأن الزواج فيه سُنَّةٌ متقررة.




