سياسة
88% من الولادات قيصرية في الإسكندرية.. الصحة تحذر: الوضع في خطر

أصدرت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، توجيهاً بتنفيذ جولات ميدانية لتقييم خدمات الأمومة والطفولة وتوحيد إجراءات القياس والمتابعة في الوحدات الصحية بمحافظة الإسكندرية، وفق خطة الوزارة وتوجيهات الوزير.
جهود تعزيز الرعاية الصحية قبل الولادة والمتابعة الأسرية في الإسكندرية
مرتكز الجولة ومشاركوها
- تم تتبُع وحدة طب الأسرة الذراع البحري عند الكيلو 21، مع مرافقة الدكتور محمد بدران، مدير مديرية الشؤون الصحية، والفريق المعاون.
تحسين قياس النمو وتنظيم التسجيل
- شددت على الالتزام بقياس طول ووزن الطفل ووضعه على مخطط النمو المرفق بالبطاقة الصحية، وتجنب الازدواجية في التسجيل.
- دعت إلى ربط إجراءات القياس إلكترونياً بنظام المبادرة الرئاسية “الألف يوم الذهبية” عبر السجل الصحي لتفادي التكرار وتوحيد الإجراءات في الوحدات الصحية وغرف المشورة الأسرية.
تجهيزات الحملة والمتابعة
- أكدت ضرورة توافر المعدات اللازمة، بما في ذلك جهاز قياس الطول (Stadiometer) عند الحاجة.
- رصد قصور في وحدتي البيطاش والهانوفيل من حيث متابعة الحمل الخطر واستدعاء الحالات لإعادة المناظرة، إضافةً إلى غياب التثقيف الصحي والمشورة الأسرية.
- وجهت بمناظرة فورية للحالات ومتابعتها وفق بروتوكولات الوزارة.
التنسيق مع المؤسسات العلاجية وتقييم الولادات القيصرية
- عقدت الألفي اجتماعاً تنسيقياً مع المؤسسات العلاجية غير الحكومية بحضور مدير المديرية والدكتور محمد أنسي، نقيب صيادلة الإسكندرية، لبحث تنظيم الولادات القيصرية في القطاع الخاص.
- أظهر الاجتماع ارتفاع معدلات الولادات القيصرية إلى نحو 88% وفق استبيان حديث، رغم الجهود المبذولة منذ 2022.
التوصيات والإجراءات التنظيمية
- أكدت أن الولادات القيصرية غير المبررة تشكل قضية محورية تتعلق بصحة الأم والطفل، وتزيد مخاطر مثل التوحد والسمنة وأمراض الجهاز التنفسي.
- دعت إلى تطبيق الأدلة الإرشادية المصرية كمرجع إلزامي، مع مرور لجان فنية من أساتذة جامعات واستشاريين لمراجعة ملفات الولادات دوريّاً، واستخدام معايير “بارتوجرام” و”روبسون” في جميع الحالات.
- شددت على أن تتحمل المستشفيات مسؤولية المتابعة وأن تكون هناك آليات للمساءلة القانونية ضد الأطباء المخالفين، وإبلاغ إدارة العلاج الحر.
- حذرت من تسجيل الولادات القيصرية على أنها طبيعية في إشعار الولادة كنوع من التزوير، مع تشجيع بيئة داعمة للولادة الطبيعية وتوفير غرفة ولادة مجهزة وجهاز CTG وتدريب الفرق على استخدامه، وإتاحة خيار الولادة بدون ألم بتوفير تخدير مؤهل، مع دراسة لإمكانية إعادة استخدام الغاز النيتروز.
الالتزامات الزمنية والتدريب
- منحت الوزارة مهلة 15 يوماً للمنشآت الخاصة لتنظيم أوضاعها وتطبيق المعايير، مع عقد برامج تدريب للأطباء والممرضات.
- تم تدريب 5 أطباء كمدربين في الإسكندرية، بالتعاون مع الغرفة التجارية للأطباء لتمويل البرامج.
الخلاصة والرؤية المستقبلية
- أوضح المتحدث الرسمي أن هذه الجهود مستمرة لتحقيق الولادة الطبيعية الآمنة وخفض معدلات القيصرية غير المبررة، مع الاعتماد على الأدلة الاسترشادية والالتزام بالمعايير الوطنية المعتمدة في الولادة الآمنة.



