7 مخاطر صحية قد يخفيها سجاد المنزل.. والفئات الأكثر تضرراً
يضيف السجاد في المنزل دفئاً ولمسة جمالية، إلا أنه قد يصبح مصدر تراكم الغبار ومسببات الحساسية وبعض الملوثات، خاصة في السجاد كثيف الوبر أو الممتد من الأرض إلى الأرض. ويمكن أن يزيد ذلك من الإزعاج التنفسي لدى بعض الأشخاص، خصوصاً المصابين بالربو والحساسية والأطفال.
مخاطر صحية قد يخفيها السجاد داخل المنزل
1- تراكم عث الغبار ومسببات الحساسية
تحتجز ألياف السجاد الغبار الذي قد يحتوي على عث الغبار ومسببات حساسية أخرى. وتكون مستويات هذه المسببات في غبار السجاد أحياناً أعلى مقارنة بالأرضيات الصلبة. وقد يؤدي التعرض لمستويات مرتفعة إلى تفاقم صفير الصدر وضيق التنفس لدى الأطفال المصابين بالربو، خاصة مع تراكم الغبار وعدم التنظيف المنتظم.
2- زيادة التعرض للجسيمات الدقيقة
يحتفظ السجاد بالجسيمات الدقيقة بصورة أقوى من الأسطح الصلبة، وقد يؤدي المشي عليه أو تنظيفه بطريقة غير مناسبة إلى إعادة بعض هذه الجسيمات إلى الهواء. كما يزداد التعرض عند استخدام السجاد القديم أو كثيف الوبر، خصوصاً إذا لم يخضع للتنظيف المنتظم.
3- تفاقم أعراض الحساسية والربو
المصابون بالربو وأنواع الحساسية المختلفة من الفئات الأكثر تأثراً بالغبار المتراكم في السجاد، إذ قد يؤدي التعرض لمسببات الحساسية إلى ظهور أعراض أو زيادة حدتها. وتشمل هذه الأعراض العطس، انسداد الأنف، السعال، الصفير وضيق التنفس، وتختلف الدرجة من شخص لآخر.
4- احتجاز الملوثات الكيميائية
يمكن أن يحتجز السجاد والغبار المتراكم داخله بعض الملوثات البيئية، ومنها بقايا المبيدات الحشرية والمعادن والمركبات العضوية المتطايرة. وتزايد تراكم هذه الملوثات مع مرور الوقت يجعل التنظيف المنتظم والحد من مصادر التلوث داخل المنزل أمراً مهماً.
5- انبعاث مركبات من السجاد الجديد
قد تطلق بعض أنواع السجاد، إلى جانب المواد اللاصقة والبطانات المستخدمة في تركيبه، مركبات عضوية متطايرة بعد التركيب. ويمكن أن تسبب هذه المركبات تهيجاً للعين أو الأنف أو الجهاز التنفسي لدى بعض الأشخاص، لذلك يوصى بتهوية المكان جيدا بعد تركيب السجاد الجديد.
6- الرطوبة ونمو العفن
قد يتحول السجاد الذي يتعرض للماء أو الرطوبة لفترات طويلة إلى بيئة مناسبة لنمو العفن والفطريات، خاصة عندما لا يجف بصورة سريعة وكاملة. وتؤدي الرطوبة والعفن داخل المنزل إلى زيادة الأعراض التنفسية لدى المصابين بالربو والحساسية، كما أن وجود الغبار مع ارتفاع الرطوبة يهيئ ظروفاً مناسبة لنمو الفطريات داخل السجاد.
7- الأطفال الأكثر تعرضاً لغبار السجاد
يعتبر الأطفال الصغار من الفئات الأكثر تعرضاً لغبار السجاد، لقضاء وقت طويل على الأرض وملامستها بأيديهم، فضلاً عن احتمال وضع أيديهم أو ألعابهم في أفواههم. وقد يحتوي غبار السجاد على أعداد كبيرة من البكتيريا القابلة للزرع، قد تصل إلى مئات الآلاف إلى عشرات الملايين في كل جرام.
هل الحصائر البلاستيكية أفضل من السجاد؟
قد تكون الحصائر البلاستيكية الملساء والقابلة للغسل خياراً عملياً لمرضى الحساسية من عث الغبار أو الربو، لأنها عادة ما تحتفظ كميات أقل من الغبار ومسببات الحساسية مقارنة بالسجاد كثيف الوبر. كما يسهل مسحها وغسلها وتجفيفها، لكن فائدتها مرتبطة بالحفاظ على نظافتها وجفافها؛ فالتراكم أو وجودها رطبة قد يقلل من مزاياها. وينصح باختيار أنواع ملساء غير مسامية وقابلة للغسل، بدلاً من الحصائر ذات الوبر أو النسيج الكثيف.
نصائح لتقليل مخاطر السجاد داخل المنزل
يمكن اتباع النصائح التالية لتقليل تراكم الغبار ومسببات الحساسية داخل المنزل:
- تقليل استخدام السجاد كثيف الوبر، خاصة في غرف النوم.
- تفضيل الأرضيات الملساء والحصائر القابلة للغسل، خصوصاً في الأماكن التي يقضي فيها الأطفال وقتاً طويلاً.
- تنظيف الأرضيات والحصائر بانتظام مع تجفيفها جيداً بعد الغسل.
- استخدام مكنسة كهربائية مزودة بفلتر عالي الكفاءة لاحتجاز الجسيمات (HEPA)، خاصة عند وجود شخص شديد الحساسية للغبار.
- إبعاد المصابين بالربو أو الحساسية عن المكان أثناء تنظيف السجاد لتقليل تعرضهم للغبار المتطاير.
- تقليل الرطوبة داخل المنزل وإصلاح أي تسرب للمياه فور اكتشافه.
- تجفيف السجاد والحصائر المبتلة بسرعة وتجنب السجاد الذي يظهر عليه علامات العفن.

