سياسة
600 جرام ذهب في سرقة إسورة من المتحف المصري بالتحرير: التفاصيل

تفاصيل حادثة سرقة إسورة ذهبية من المتحف المصري وتداعياتها الأمنية
في إطار المتابعة الأمنية للمتاحف المصرية، كشف الدكتور مجدي شاكر، أحد كبار الأثريين السابقين، تفاصيل عن حادثة سرقة إسورة ذهبية نادرة من المتحف المصري وأبعادها الأمنية والإدارية.
التفاصيل الأساسية
- أكد الدكتور شاكر وقوع السرقة ووجود تقصير واضح في منظومة التأمين بالمتحف.
- أشار إلى أن المتحف المصري بالتحرير يعاني من قصور في الجوانب الأمنية والإدارية، مقارنةً بالمتحف المصري الكبير الذي يتمتع بنظام أمني متطور.
عن الإسورة المسروقة
- تنسب الإسورة إلى الأمير أمونم أوبت، ابن الملك بسوسينس الأول، وكلاهما حكم مصر في القرن الحادي عشر قبل الميلاد.
- يُعتبر وزن الإسورة حوالي 600 جرام من الذهب، لكن قيمتها الحقيقية تكمن في أهميتها التاريخية والأثرية وليست في الوزن فقط.
مكان الحادث والتوقيت
- وقعت السرقة في خزينة قسم الترميم بالمتحف المصري بالتحرير.
- حدث السرقة يأتي في وضع حساس مع اقتراب افتتاح المتحف المصري الكبير، مما قد يؤثر على سمعة الحدث عالمياً.
التداعيات والتوقعات
- تشير التصريحات إلى ضرورة مراجعة وتحديث إجراءات التأمين والحوكمة الإدارية داخل المتاحف المصرية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث خلال فترات الإعداد والافتتاحات الكبرى.




