صحة
6 مكملات غذائية قد تعزز صحتك، وأبرزها فيتامين د

يلجأ كثيرون إلى المكملات الغذائية لتعويض ما قد ينقص أجسامهم من الفيتامينات والمعادن والعناصر الأساسية. فيما يلي نظرة مركزة على أبرز العناصر التي قد يحتاج بعض الأشخاص إلى تعويضها من خلال المكملات، مع مراعاة الحالة الصحية والنظام الغذائي ونمط الحياة.
المكملات الغذائية: أبرز العناصر والحالات التي قد تستدعي النظر فيها
فيتامين د
- دور أساسي في امتصاص الكالسيوم ودعم وظائف الجهاز المناعي، كما يساعد على تنظيم سكر الدم والالتهابات.
- يتكون الجسم جزئياً من فيتامين د عند تعرضه للشمس، كما يوجد في أطعمة محدودة، خاصة الأسماك الدهنية.
- نقصه شائع ويمكن أن يؤثر في صحة العظام والجسم، ويزداد الخطر لدى من لا يتعرضون للشمس كفاية، وكبار السن، وذوي البشرة الداكنة، ولدى المصابين بأمراض تؤثر في امتصاص العناصر الغذائية مثل الداء الزلاقي.
فيتامين ب12
- قد يشارك في وظائف الجهاز العصبي وعمليات الأيض وتكوين خلايا الدم الحمراء، ويمكن أن يسبب نقصه الإرهاق وفقر الدم وأعراضاً عصبية.
- يزيد احتمال نقصه مع التقدم في العمر بسبب تراجع قدرة الجسم على الامتصاص، كما أن بعض أمراض الجهاز الهضمي والأدوية قد تؤثر في الامتصاص.
- تحتاج فئة معينة إلى متابعة مستوياته بانتظام، خاصة من يفوق عمرهم 50 عاماً، والوجبات النباتية، والمرضى المصابون باضطرابات هضمية مثل الداء الزلاقي ومرض كرون، إضافة إلى من يتناولون أدوية قد تؤثر على الامتصاص.
أوميجا 3
- أحماض أوميجا 3 الدهنية قد تساهم في دعم صحة القلب والدماغ وتنظيم الالتهابات. النوعان البارزان هما EPA وDHA، وهما يتركزان غالباً في الأسماك والمأكولات البحرية.
- قد تكون المكملات خياراً مناسباً للأشخاص الذين نادراً ما يتناولون الأسماك، وقد يوصي بها الطبيب في حالات معينة، مثل ارتفاع الدهون الثلاثية.
المغنيسيوم
- يؤدي دوراً مهماً في تنظيم سكر الدم وضغط الدم ووظائف الأعصاب وانقباض العضلات، كما يشارك في العديد من العمليات الحيوية في الجسم.
- قد لا يحصل بعض الأشخاص على كميات كافية منه بسبب الاعتماد على أطعمة فائقة المعالجة وقلة تناول الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم.
- قد يحتاج إلى اهتمام خاصة لدى من يقل لديهم تناول المصادر الغذائية الغنية به أو لديهم حالات صحية ترفع الاحتياج، ويحدد الطبيب مدى الحاجة إلى المكملات.
الكرياتين
- مركب يوجد بشكل طبيعي في الجسم وفي بعض الأطعمة، ويساعد على تجديد جزيئات الطاقة اللازمة لانقباض العضلات وأداء وظائف حيوية.
- مكملاته مرتبطة غالباً بزيادة القوة والكتلة العضلية، وهو ما يجعله شائعاً بين الرياضيين، مع أنه يقع استخدامه أيضاً خارج إطار الأداء الرياضي.
الحديد
- ضروري لإنتاج خلايا الدم الحمراء ونقل الأكسجين وإنتاج الطاقة، وهو من أكثر أوجه نقص العناصر شيوعاً على مستوى العالم، وتزداد مخاطره لدى النساء خلال سنوات الحيض.
- نقص الحديد حتى إذا كان بسيطاً قد يسبب الإرهاق والدوخة وتساقط الشعر وضعف الأداء البدني.
- لا يُنصح بتناول الحديد عشوائياً، لأن الإفراط قد يسبب أضرار، لذا يفضل الاعتماد على المكملات عند ثبوت النقص أو بناء على توصية الطبيب، خاصة لدى الحوامل والنساء ذوات الدورة الشهرية الغزيرة ومن لديهم صعوبات في الامتصاص.
المكملات ليست بديلاً عن الغذاء
رغم أهمية هذه العناصر، لا يجب أن تحل المكملات محل النظام الغذائي المتوازن. وتختلف الحاجة إلى أي مكمل بحسب العمر والحالة الصحية والنظام الغذائي ونتائج التحاليل.
لذلك، فإن وجود نقص فعلي واستشارة الطبيب أو اختصاصي تغذية قبل البدء في أخذ المكملات يظل الخيار الأكثر أماناً، خاصة بالنسبة للحديد وفيتامين د وغيرها من العناصر التي قد يسبب الإفراط في تناولها أضراراً صحية.




