6 علامات تدل على أن جسمك لا يحصل على ما يكفيه من الطعام

قد يظن البعض أن تقليل الطعام إلى أدنى حد هو الطريق الأسرع للوصول إلى وزن أقل، لكن الجسم لا يعمل بهذه البساطة. خفض السعرات بشكل مدروس قد يساعد على إنقاص الوزن، بينما الاستمرار في تناول كميات لا تلبي احتياجات الجسم يمكن أن يسبب نقصاً في الطاقة والعناصر الغذائية ويؤثر في وظائف مختلفة.
وتزداد أهمية الانتباه إلى هذه المشكلة عند اتباع حميات شديدة التقييد أو استخدام وسائل تقلل الشهية، إذ قد يمر نقص الغذاء دون ملاحظة في البداية قبل أن يبدأ الجسم في إرسال إشارات واضحة.
أعراض انخفاض التغذية وتأثيرها على الجسم والصحة
وبحسب موقع هيلث، فإن هناك مجموعة من الأعراض التي قد تشير إلى أن كمية الطعام المتناولة أقل من احتياجات الجسم، أبرزها:
-
الشعور بالجوع طوال الوقت
الجوع إشارة طبيعية يخبر بها الجسم صاحبه بأنه يحتاج إلى الطعام، لكن استمرار هذا الشعور لفترات طويلة، حتى بعد تناول الوجبات، قد يعني أن كمية الغذاء لا توفر احتياجات الجسم من الطاقة.
وتساعد الوجبات التي تحتوي على البروتين والألياف على الشعور بالشبع لفترة أطول، أما إذا أصبح التفكير في الطعام مستمراً أو ظهر الجوع بسرعة بعد كل وجبة، فقد يكون ذلك علامة على أن النظام الغذائي شديد الانخفاض في السعرات.
-
التعب وانخفاض النشاط
الطعام هو المصدر الذي يحصل منه الجسم على الطاقة اللازمة للحركة والعمل والقيام بالوظائف الحيوية المختلفة.
وعندما لا يحصل الجسم على وقوده الكافي، قد يظهر ذلك في صورة خمول أو إرهاق متكرر أو صعوبة في إنجاز المهام اليومية المعتادة، وقد يجد الشخص نفسه بحاجة إلى الراحة بصورة أكبر من السابق أو يشعر بأن مستويات نشاطه انخفضت بشكل ملحوظ.
-
تراجع القدرة على ممارسة الرياضة
يحتاج الجسم إلى طاقة كافية ليس فقط للقيام بالأنشطة اليومية، وإنما أيضا لممارسة التمارين والتعافي بعدها.
لذلك، فإن ملاحظة انخفاض القدرة على أداء التمارين، أو الشعور بأن الأنشطة التي كانت سهلة أصبحت مرهقة، قد تكون إشارة إلى أن النظام الغذائي لا يوفر ما يكفي من الطاقة، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يمارسون نشاطاً بدنياً منتظماً.
-
الدوخة أو الشعور بخفة الرأس
قد تظهر الدوخة والدوار لدى بعض الأشخاص الذين لا يحصلون على كفايتهم من الطعام، وقد ترتبط في بعض الحالات بانخفاض سكر الدم أو ضغط الدم أو نقص السوائل.
وقد يلاحظ الشخص هذه الأعراض عند النهوض من الجلوس أو أثناء ممارسة الأنشطة اليومية، خاصة إذا تزامنت مع تقليل الطعام بشكل كبير.
وتكرار الدوخة يستدعي الانتباه، لأن أسبابها متعددة ولا ترتبط دائماً بنقص الطعام وحده.
-
تغيرات في الشعر والبشرة
قد يتأثر الشعر والجلد عندما لا يحصل الجسم لفترة طويلة على ما يحتاج إليه من الطاقة والعناصر الغذائية، ومن العلامات التي يمكن ملاحظتها زيادة تساقط الشعر أو ترققه، إلى جانب جفاف البشرة، وقد يرتبط ذلك بنقص عناصر غذائية مهمة، من بينها البروتين والحديد.
وتصبح هذه العلامات أكثر أهمية إذا ظهرت بالتزامن مع اتباع حمية قاسية أو فقدان كمية كبيرة من الوزن خلال فترة قصيرة.
-
خسارة العضلات إلى جانب الدهون
قد يكون التخلص من الدهون هدفاً أساسياً لدى من يسعون إلى إنقاص الوزن، لكن فقدان الوزن السريع أو اتباع حمية شديدة الانخفاض في السعرات قد يؤدي أيضاً إلى خسارة جزء من الكتلة العضلية.
وتزداد احتمالية فقدان العضلات عندما لا يوفر النظام الغذائي كمية كافية من البروتين والطاقة، وقد ينعكس ذلك على القوة والأداء البدني، كما أن الحفاظ على الكتلة العضلية يمثل جانبا مهماً من الصحة العامة.
لذلك، فإن انخفاض الوزن لا يعني بالضرورة أن النظام الغذائي مناسب، فالمهم هو فقدان الدهون مع الحفاظ قدر الإمكان على الكتلة العضلية وتوفير احتياجات الجسم الغذائية.
اقرأ أيضا:


