6 أطعمة قد تسهم في تنظيم مستويات السكر في الدم

يمكن أن يلعب النظام الغذائي دوراً رئيسياً في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم، خاصة لأولئك الذين يسعون إلى تقليل تقلباته أو الحفاظ على صحة جيدة.
أطعمة تدعم استقرار سكر الدم
الفاصوليا والعدس
رغم احتوائهما على الكربوهيدرات، فإن غنائهما بالألياف والبروتين النباتي قد يساعد في الحفاظ على مستويات سكر الدم ضمن نطاق صحي من خلال إبطاء عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، مقارنة بمصادر الكربوهيدرات المكررة كالخبز الأبيض والمكرونة.
المأكولات البحرية
الأسماك والمأكولات البحرية غنية بالبروتين والدهون الصحية إضافة إلى مجموعة من الفيتامينات والمعادن. كما أن تناول الأسماك الدهنية مثل السلمون قد يرتبط بتحسين التحكم في مستويات السكر وتقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
الأفوكادو
يتميز الأفوكادو بانخفاض محتواه من الكربوهيدرات وارتفاع نسبة الألياف، وهو خيار مناسب ضمن نظام غذائي يهدف إلى الحفاظ على استقرار سكر الدم. كما يحتوي على المغنيسيوم الضروري لعمل الإنسولين واستقلاب الكربوهيدرات، وقد يرتبط الحصول على مستويات كافية من المغنيسيوم بتحسن التحكم في سكر الدم لدى المصابين بالنوع الثاني.
الزبادي اليوناني
قد يحتوي الزبادي اليوناني على نسبة مرتفعة من البروتين والبروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة قد تساعد على دعم صحة الأمعاء وتقليل الالتهابات وتحسين حساسية الإنسولين. وللاستفادة من فوائده، يُفضل اختيار الزبادي اليوناني غير المحلى والمصنوع من مزارع حية ونشطة.
بذور الشيا
بذور الشيا من الأطعمة الغنية بالألياف والمغنيسيوم، وهما من العناصر الغذائية التي قد تسهم في دعم استقرار مستويات السكر في الدم. كما أن تناول بذور الشيا قد يرتبط بتحسين وظائف خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس، المسؤولة عن إنتاج وإفراز الإنسولين.
الخرشوف
يتميز الخرشوف باحتوائه على كمية مرتفعة من الألياف الغذائية، إذ يوفر كوب من الخرشوف نحو 9.69 جرام من الألياف. كما يحتوي على المغنيسيوم الذي يشارك في تنظيم مستويات السكر في الدم. كما أن تناول الخرشوف قبل وجبة غنية بالكربوهيدرات قد يساعد على تقليل ارتفاع سكر الدم بعد الوجبة لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري.
لدمج هذه الأطعمة في نظامك الغذائي، حاول تنظيم وجباتك لتكون مزيجاً من الألياف والبروتين والدهون الصحية، وتجنب الإفراط في المصادر المكررة. استشر أخصائي تغذية في حال وجود حالات صحية خاصة.




