6 مدربين يغادرون أنديتهم بعد 7 جولات.. ما الذي يحدث في الدوري المصري؟

شهد الدوري المصري الممتاز في الأسابيع الأولى من الموسم الجاري تزايداً ملحوظاً في وتيرة تغيير المدربين وتبديل الأجهزة الفنية، مع رحيل عدد من المدربين وتولي آخرين المسؤولية سريعاً.
تزايد تغيّر المدربين في الدوري المصري الممتاز
أبرز التغييرات خلال الأسابيع الأولى من المسابقة
- عماد النحاس يغادر تدريب المصري في مطلع سبتمبر الماضي
- أحمد خطاب يغادر غزل المحلة
- محمد الشيخ يغادر وادي دجلة
- أحمد سامي يتولى قيادة المصري خلفاً للنحاس
- مصطفى شبيطة يحل محل الشيخ في وادي دجلة
- مجدي عبد العاطي يرحل عن أبو قير للأسمدة ليحل هيثم شعبان مكانه
- أحمد عبد المقصود يغادر بترول أسيوط
- أحمد مصطفى “بيبو” ينضم إلى القائمة برحيله عن الجونة
وبذلك ارتفع عدد المدربين الذين غادروا مناصبهم إلى ستة خلال الجولات السبع الأولى من المسابقة.
هل ظاهرة تغيير المدربين جديدة على الدوري المصري؟
ظاهرة تغيير المدربين بكثرة ليست وليدة اليوم، أو هذا الموسم، بل ممتدة منذ سنوات طويلة في الدوري المصري، رغم محاولات اتحاد الكرة للحد منها، وهو ما ظهر جليًا في أكتوبر 2020 بعدما أرسل اتحاد الكرة لائحة الأندية تتضمن شرطًا يمنع المدربين من التدريب لأكثر من ناديين في الموسم.
وتضمنت أبرز الشروط عدم السماح للمدير الفني الذي يفسخ تعاقده مع ناديه من جانبه بتولي تدريب نادي آخر في المسابقة نفسها خلال الموسم، بينما يُسمح للمدرب الذي يستغني النادي عن خدماته بالانتقال إلى نادٍ آخر، بحد أقصى ناديين خلال الموسم. كما ألزمت اللائحة النادي الذي يغيّر مديره الفني بإثبات الطرف الذي أنهى التعاقد قبل توثيق عقد المدرب الجديد لدى الاتحاد.




