صحة
6 إشارات تحذيرية قد تشير إلى فقدان السمع
قد يفوت الكثيرون علامات فقدان السمع التدريجي في مراحله الأولى، حيث يتأقلم الشخص مع بعض التغيرات في سمعه ويربطها بعوامل مثل الضوضاء أو التوتر أو التقدم في العمر.
علامات قد تشير إلى فقدان السمع التدريجي
الجميع يتحدثون بطريقة غير واضحة
- قد تشعر بأن من حولك يتحدثون بشكل غير واضح أو يبتلعون بعض الكلمات رغم تحدثهم بنبرة طبيعية.
- قد تسمع بداية الجملة لكنك تفوت كلمات في الوسط أو النهاية، وخصوصاً الأصوات عالية النبرة مثل السين والفاء والثاء، مما يجعل الكلام يبدو مكتوماً أو غير واضح.
تكرار الكلام باستمرار
- إذا كنت تسمع الأصوات لكنك لا تتمكن من تمييز بعض الكلمات، فقد يبدو أنك تدرك أن الآخرين يتحدثون بسرعة أو بنبرة منخفضة.
- يحدث ذلك عندما يستقبل الدماغ إشارات صوتية ناقصة، فتصعُب عليه فهم الكلمات المفقودة واستكمال معناها، فتجد نفسك تطلب من الآخرين تكرار حديثهم بشكل متكرر.
- قد تتجنب السؤال مرة أخرى بسبب الشعور بالإحراج، وتضحك لاحقاً على جزء من المحادثة لم تسمعه.
صعوبة السمع في الأماكن المزدحمة
- قد تتمكن من متابعة الحديث في المنزل بسهولة، لكنك تواجه صعوبة في فهم الكلام في المطاعم المزدحمة أو التجمعات
- تتداخل الموسيقى وأصوات الأطباق والمحادثات المحيطة معاً، مما يجعل التركيز على الشخص المقابل أمراً صعباً.
- يتعلق ذلك بتضرر بعض الخلايا الشعرية في الأذن الداخلية، ما يؤدي إلى فقدان أجزاء من الكلام وصعوبة في تركيز الدماغ على الصوت المطلوب.
ارتفاع صوت التلفاز بشكل ملحوظ
- قد ترى أن مستوى صوت التلفاز أو الهاتف أو الموسيقى مناسب لك، بينما يطلب منك الأشخاص خفض الصوت.
- مع تقدم السمع تدريجياً، قد ترفع مستوى الصوت بمرور الوقت حتى تتمكن من سماع الكلمات بشكل أوضح، دون أن يلاحظ المحيطون ذلك قبل أنك أنت.
عدم سماع بعض الأصوات المرتفعة
- قد تكون صعوبة سماع الأصوات عالية النبرة من العلامات المبكرة لفقدان السمع، ما يجعل البيئة المحيطة تبدو أكثر هدوءاً من المعتاد.
- قد تلاحظ أنك لم تعد تسمع أصوات يومية مثل أجهزة الإنذار، وتغريد الطيور، وجرس الباب، وصفير الميكروويف، نتيجة تضرر الخلايا الشعرية في الأذن الداخلية المسؤولة عن التقاط هذه الأصوات العالية التردد.
الشعور بالإرهاق بعد المحادثات
- قد تشعر بإرهاق ذهني شديد بعد المحادثات الطويلة، خاصة في الأماكن التي يصعب فيها سماع الآخرين بوضوح.
- يعرف هذا بالإرهاق الاستماعي: يبذل الدماغ جهداً إضافياً لتفسير الكلمات والأصوات التي لا تسمعها بشكل كامل.
- قد تشعر بأنك تستطيع السمع لكن لا تفهم، وهو أمر قد يسبب الإحباط أو القلق أو التوتر، كما أن تفويت أجزاء من المحادثة قد يفسر كعلامة على التقدم في العمر أو التوتر، بينما قد يكون هناك سبب سمعي حقيقي.
ماذا تفعل إذا لاحظت هذه العلامات؟
- حدد موعداً مع أخصائي السمع أو الطبيب لإجراء فحص سمع وتقييم الحاجة إلى تدخل مبكر.
- حافظ على حماية سمعك من الضوضاء العالية واستخدم أجهزة حماية السمع عند الضرورة.
- شارك أفراد عائلتك وأصدقائك بملاحظاتك حول السمع واطلب منهم إظهار التوضح عند الحاجة أثناء الحديث.
- إذا ظهرت علامة مفاجئة أو مفزعة لفقدان السمع، راجع الرعاية الطبية فوراً.



