صحة
5 أعراض خطيرة تشير إلى نزلة برد صدرية.. من بينها احتقان الأنف

يعاني كثير من الأشخاص من احتقان الأنف والسعال أثناء النوم، مما يعوق النوم ويؤدي إلى الأرق. في هذا المحتوى نوضح بشكل موجز سبب هذه الأعراض وكيفية التعامل معها وفق التوجيهات الطبية الرسمية من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).
نزلة البرد الصدرية: فهمها وكيفية التعامل معها
ما هي نزلة البرد الصدرية؟
تحدث نزلة البرد الصدرية عندما تتورم مجاري الهواء في الرئتين وتنتج الغازات المخاطية، ما يحفز السعال المستمر لمحاولة تنظيف الممرات التنفسية.
الأعراض الشائعة
- سعال قد يكون جافاً أو مصحوباً ببلغم.
- إجهاد عام وتعب.
- احتقان الأنف وازدحام الممرات الهوائية.
- التهاب وآلام في الحلق.
- آلام خفيفة ومتفرقة في الجسم.
لماذا لا تفيد المضادات الحيوية؟
السبب الأساسي هو الفيروسات؛ وقد تكون البكتيريا سبباً نادراً في بعض الحالات. المضادات الحيوية تقاوم البكتيريا فقط ولا تقتل الفيروسات، لذا فهي لا تعالج نزلة برد صدرية عادةً، والإسراف في استخدامها قد يضر بالجسم.
كيف تحمي نفسك والآخرين؟
- التطعيم: الحصول على اللقاحات المطلوبة سنوياً، مثل لقاح الإنفلونزا الموسمية.
- النظافة الشخصية: غسل اليدين بالصابون أو استخدام معقم اليدين بشكل منتظم.
- آداب العطس والسعال: تغطية الفم والأنف بمنديل ورقي أو بمرفق الكوع عند السعال أو العطس.
- التعقيم: تنظيف وتطهير الأسطح التي يتم لمسها بكثرة بشكل منتظم.
- تهوية المكان: تحسين جودة الهواء الداخلي بإدخال الهواء النقي، واستخدام منقيات الهواء وتفضيل التجمعات في الهواء الطلق عند الإمكان.
متى يصبح زيارة الطبيب أمراً ضرورياً؟
رغم أن المرض يزول تلقائياً في معظم الحالات، هناك علامات تحذيرية تستدعي استشارة الطبيب فوراً:
- استمرار الحمى لأكثر من 5 أيام أو وصولها إلى 40 درجة مئوية أو أعلى.
- خروج دم مع السعال (بلغم مدمم).
- ضيق في التنفّس أو صعوبة بالغة في التقاط الأنفاس.
- استمرار الأعراض لأكثر من 3 أسابيع دون تحسن.
- تكرار الإصابة بنوبات التهاب الشعب الهوائية خلال فترة قصيرة.



