رياضة

تامر إسماعيل، أسطورة منتخب مصر لكرة الصالات، يتحدث لأول مرة عن مسيرته بعد أن حصد لقب أفضل لاعب في إفريقيا مرتين

تاريخ من الإنجازات والنجاحات في كرة الصالات المصرية

شهد تاريخ كرة الصالات المصرية العديد من الأسماء اللامعة التي تركت بصمتها سواء كلاعبين أو مدربين، وساهمت في تطوير اللعبة على مر السنين. نشارككم اليوم قصة أحد هؤلاء الأبطال الذين أسهموا بشكل كبير في رفع مستوى كرة الصالات المصرية، وأثروا على جيل بأكمله من المحترفين.

تجربة وتاريخ أسطورة كرة الصالات المصرية

البداية والتأسيس مع كرة القدم التقليدية

  • بدأت مسيرتي الرياضية منذ الطفولة، حيث كنت أمارس كرة القدم بشكل دائم، وشاركت في العديد من الدورات الرمضانية.
  • انتقلت إلى صفوف الناشئين بنادي الزمالك في سن العاشرة، واستمررت هناك لمدة خمس سنوات قبل أن أرحل عن النادي بسبب إلغاء بعض المسابقات السنية.
  • درّبت تحت إشراف مدربين أكفاء مثل الكابتن هلال وأحمد أبو حسين وعثمان السيسي.

انتقاله إلى عالم كرة الصالات

  • خلال مشاركة في دورة رمضانية مع نادي الأهلي، لاحظ المسؤولون موهبتي، وأُسند إليّ مهمة تكوين منتخب مصر لكرة الصالات.
  • كانت المرة الأولى التي نُعَرّف فيها بقوانين وخصوصيات هذه اللعبة، حيث لم تكن معروفة بشكل كبير في مصر آنذاك.

الاستعداد والمشاركة في أول بطولة أفريقية

  • أقيمت أول نسخة من بطولة أفريقيا لكرة الصالات في مصر عام 1996، وكانت تضم منتخبات عربية وأفريقية، بمشاركة لاعبين من كبار الأندية المصرية مثل الأهلى والزمالك.
  • تعلمنا قوانين اللعبة قبل يوم فقط من انطلاق البطولة، واستعنا بخبير للتحكيم لشرح القانون بشكل سريع.
  • واجهنا تحديات كبيرة نظراً لجدية اللعبة، إلا أننا تمكنا من التتويج باللقب والصعود إلى كأس العالم في إسبانيا.

الخصائص التقنية للكرة واللعب

  • اللعبة تُلعب باستخدام كرة مقاس 4، وهي أثقل من كرة كرة القدم التقليدية، مما يجعل التصويب أصعب ويحتاج إلى مهارات خاصة.
  • كنا نتمرن على اللعبة لمدة قصيرة قبل البطولة، وهو ما شكل تحدياً لنا في البداية.

الإنجازات والبطولات

  • حصلت على لقب بطولتين من بطولة أفريقيا عام 1996، بالإضافة إلى بطولة عربية و3 ألقاب في الدوري المصري مع أندية مثل مصر للطيران والإسماعيلي واتحاد الشرطة.
  • شاركنا عديد الأندية في الدوري المصري، وحققنا نجاحات كبيرة خاصة مع فرق مصر للطيران والإسماعيلي واتحاد الشرطة.

خوض تجربة اللعب مع رموز اللعبة

  • لعبت بجانب أسماء كبيرة من مصر مثل محمود عبد الحكيم وسيد عبد النعيم، الذين يُعدون من أعظم أساطير هذه الرياضة.
  • كما تحديت نجوم عالمية مثل فالكاو ومانويل وزميلهم المغربي عبد الإله نعيم، الذين كانوا من أفضل لاعبي العالم في هذا الفن.

رحلته في الملاعب الكبيرة

  • على الرغم من شهرتي بكرة الصالات، إلا أنني لعبت في دوري الدرجة الثانية وأكدت أن من يمتلك المهارة يمكنه ممارسة كرة القدم على المستوى الأكبر بسهولة.
  • رحلتي شملت صفوف نادي الزمالك، طلعت حرب، الصيد، والمعادن، قبل أن أعتزل لأسباب تتعلق بعدم حب التدريبات والإعداد البدني.

الفروق بين الجيل السابق والحالي

  • لاعبو اليوم يميلون للاحتراف في دوريات خارج مصر، لكنهم يفتقرون إلى القدرات الفنية العالية التي كانت موجودة في الأجيال السابقة.
  • في فترة ممارستي، كانت اللعبة غير محترفة بشكل كامل، وبدأت الآن تتطور مع اهتمام الخليج وتقدم بطولات أكثر تنظيمًا.

الجوائز والتميز الفردي

  • حصلت على جائزة أفضل لاعب في أفريقيا مرتين، وتم تكريمي في حفل الاتحاد الأفريقي بجوهانسبرج، إلى جانب نجوم كبار مثل عصام الحضري وسيد عبد الحفيظ.
  • على الصعيد المحلي، نلت لقب أفضل لاعب في مصر لثلاث سنوات متتالية، وجائزة أفضل لاعب في البطولة العربية.

الجانب المالي والاحتراف في كرة الصالات

  • لم يكن هناك مكافآت كبيرة في بداياتي، حيث كنت أحصل على مبلغ ضئيل بعد خصم الضرائب، لكن اليوم اللاعبون يتقاضون مبالغ مناسبة مع وجود دعم من المؤسسات والمنتخبات.

دور الأندية الكبرى في تطوير اللعبة

  • غياب الأهلي والزمالك عن الدوري المصري لكرة الصالات أضعف مستوى المنافسة، ولذلك فإن مشاركتهم المنتظمة ستعود بالنفع على تطوير اللعبة ورفع مستواها.

العمل بعد الاعتزال والتجارب التدريبية

  • اتجهت إلى تدريب الفرق القطريّة، ونجحت في تحقيق مركز متقدم مع فريق السد، قبل أن أُعيّن مديرًا لمنتخب مصر لكرة الصالات.
  • كنت أحرص على إتاحة الفرصة لجميع اللاعبين من الدوري المحلي، وساهمت في تشكيل قائمة قوية للمشاركة في مونديال ليتوانيا 2021.
  • للأسف، تم إقالة الجهاز الفني بعد البطولة، وكان ذلك ضمن خطة لتطوير الأداء، ورغم ذلك استمريت في الإشراف على اللعبة داخلياً وخارجياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى