سياسة
40 ألف ميغاوات: كيف أثرت ذروة موجة الحر على شبكة الكهرباء؟

شهدت منظومة الكهرباء تحمل تحديات ارتفاع الطلب على الطاقة خلال موجة الحر القاسية، لكنها أظهرت قدرة عالية على الاستيعاب دون اللجوء لتخفيف الأحمال.
استجابة الشبكة القومية خلال موجة الحرارة والارتفاع في الاستهلاك
جاهزية الشبكة وإدارة الأحمال
- أدى ارتفاع درجات الحرارة إلى زيادة الطلب على أجهزة التكييف والتبريد، ما أدى إلى وصول الحمل الأقصى إلى نحو 40 ألف ميجاوات وهو الأعلى منذ بداية الصيف.
- رفعت مراكز التحكم القومية والإقليمية حالة الاستعداد القصوى ومتابعة الأحمال على مدار الساعة لضمان سرعة التعامل مع أي تغيّرات أو أعطال طارئة.
إسهامات مشاريع تطوير الشبكات والصيانة الوقائية
- تعود القدرة على استيعاب الأحمال إلى مشروعات تطوير شبكات النقل والتوزيع وأعمال الصيانة الوقائية المنفّذة قبل الموسم الصيفي، ما ساهم في استقرار التغذية وتفادي الاختناقات.
التشغيل والاحتياطي والتنسيق بين القطاعات
- تعمل وحدات إنتاج الكهرباء بفعالية مع وجود احتياطي تشغيلي آمن لمواجهة الزيادات المفاجئة في الطلب، إضافة إلى استمرار التنسيق بين وزارتي الكهرباء والبترول لتوفير احتياجات محطات التوليد من الغاز الطبيعي والمازوت.
- فرق الطوارئ والصيانة التابعة لشركات نقل وتوزيع الكهرباء منتشرة في المحافظات، ومجهزة بالمعدات اللازمة للتدخل السريع في حال وقوع أعطال.
- تتمتع الشبكة القومية بمستوى عالٍ من الاعتمادية والمرونة يسمح بمواجهة موجات الحرارة الشديدة دون التأثير على استقرار الخدمة.




