سياسة
30 فعالية تستضيف 60 ضيفًا.. تفاصيل مشاركة رومانيا في معرض الكتاب

تتجه الأنظار إلى القاهرة مع اقتراب افتتاح أحد أبرز التجمعات الثقافية في العالم العربي، حيث تشهد الاستعدادات لدورة جديدة من معرض القاهرة الدولي للكتاب زخماً وتنوعاً يعكسان عمق المشهد الثقافي المصري.
استعدادات مكثفة وتفاصيل المشاركة المصرية والرومانية
نقاط محورية في التحضير
- اختيار الكاتب المصري نجيب محفوظ كشخصية للمعرض، واختيار الفنان محيي الدين اللباد كشخصية معرض كتاب الطفل.
- تستضيف الدورة دولة رومانية كضيف شرف، ضمن إطار تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين بمناسبة مرور 120 عاماً على العلاقات الدبلوماسية المتوقع عام 2026.
- تُبرز الدورة هوية مصرية وتاريخها كإطار للقاءات ومبادرات إبداعية.
ثقل المشاركة الرومانية كضيف شرف
- تنظيم 30 فعالية على مدار 13 يوماً بمشاركة 60 ضيفاً من رومانيا.
- من بين المشاركين: 15 فناناً، 10 دور نشر رومانية، و4 رؤساء أو نواب رؤساء جامعات، إضافة إلى 3 شخصيات رفيعة المستوى من بينها وزير الثقافة الروماني في حفل الافتتاح.
ملامح الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب
- تأتي الدورة في سياق افتتاح المتحف المصري الكبير، وتأكيداً على الهوية المصرية والتاريخ بوصفهما مصدرين للإبداع والمعرفة.
- يشارك 1457 دار نشر من 83 دولة بإجمالي 6637 عارضاً.
- البرنامج الثقافي والفكري يضم 400 فعالية، و100 حفل توقيع، و120 فعالية فنية، بمشاركة 170 ضيفاً عربياً وأجنبياً، وأكثر من 1500 مثقف ومبدع.
- القاعة متعددة القاعات تستضيف عشرة مؤتمرات في اليوم لأول مرة، بما فيها مؤتمر المناطق الإفريقية بعنوان “إفريقيا: التحديات والتحولات”.
- يشارك نخبة من الشعراء والمفكرين والأدباء عربياً ودولياً، من بينهم أسماء مرموقة إضافة إلى حضور أكاديميين بارزين.
برامج ومبادرات جديدة
- إطلاق مبادرة “مكتبة لكل بيت” لإعادة الكتاب إلى الحياة اليومية في البيوت المصرية، وتتضمن 20 إصداراً مختاراً من قطاعات وزارة الثقافة.
- إطلاق “حقيبة أديبنا الكبير نجيب محفوظ” التي تضم 15 إصداراً عن أبرز أعماله لدعم القراءة وإتاحة المعرفة.
استمرار الاهتمام بالتراث وتفاعل الجمهور
- إحياء التراث غير المادي من خلال مخيم “أهلنا ونُاسنا” بجانب الصالون الثقافي وجناح الطفل والبرنامج الفني المتنوع.
يؤكد المعرض في دورته السابعة والخمسين أن الرسالة الثقافية المصرية تواكب العصر وتدعم الحوار الإنساني وتفتح آفاق جديدة للالتقاء بين الشعوب.




