رياضة
14 يورو فقط.. مخدر جديد “غاز الضحك” يفرض نفسه في الملاعب الأوروبية

تشير تقارير إعلامية حديثة إلى ظهور ظاهرة مخدّرة جديدة في أوساط بعض اللاعبين في أوروبا، حيث يُستخدم أكسيد النيتروز كخيار ترفيهي خلال الحفلات وبعدها. فيما يلي عرض موجز للمشهد وآثاره الصحية والقانونية.
غاز الضحك في أندية كرة القدم الأوروبية: الواقع والتداعيات
ما الذي كشفت عنه التقارير؟
- أكسيد النيتروز، المعروف بـغاز الضحك، أصبح جزءاً من أنماط الترفيه لدى بعض اللاعبين، وهو قانوني في بعض السياقات رغم مخاطره الصحية المتعددة.
- يُستهلك الغاز عادة من خلال عبوات وبالونات، وهو ما يعزز ظهوره كظاهرة ترفيهية أكثر منه استخداماً طبياً.
أمثلة بارزة وأحداث سابقة
- في الدوري الإنجليزي عام 2018، ارتبط الغاز بلاعبين من أرسنال هم مسعود أوزيل، ألكسندر لاكازيت، ماتيو جيندوزي وبيير إيمريك أوباميانج، دون تعرضهم لعقوبات آنذاك عند الاستنشاق من البالونات.
- لاحقاً ظهر إيف بيسوما من توتنهام وهو يستنشق الغاز في مقطع فيديو، فأعلن النادي لاحقاً فرض عقوبة عليه.
المصدر والتصريحات والمخاطر
- أفاد أحد العاملين في أماكن الترفيه أن الاستخدام واسع، وتترك الحفلات عبوات متعددة خلفها، وأن الغاز قانوني، رخيص، وسهل الحصول عليه عبر الإنترنت.
- المخاطر الصحية تشمل نقص الأكسجين وفقدان الوعي، كما قد يسبب تلفاً في الأعصاب عند التعرض المتكرر أو الطويل.
خلاصة وتوصيات
- تعكس الظاهرة تحديات تنظيمية وصحية في الرياضة الاحترافية، وتؤكد الحاجة إلى تعزيز الوعي بالمخاطر ومراجعة السياسات المتعلقة بمكافحة المخدرات وتطبيق العقوبات عند اللزوم.


