سياسة

لماذا لم يُذكر الأنبياء في الآثار الفرعونية؟ زاهي حواس يوضح

يستعرض النص خلاصة آراء العالم المصري في علم الآثار د. زاهي حواس حول العلاقة بين الدليل المادي والادعاءات الدينية الخاصة بمصر القديمة، مع توضيح حدود البحث الأثري في هذا السياق.

بين العلم والتأويل: قراءة في أقوال د. زاهي حواس

الفصل الأول: الدليل المادي وكتب السماء

  • يؤكد حواس أن غياب دلائل مادية تثبت وجود أنبياء كما ورد في الكتب السماوية يعود إلى طبيعة البرنامج السياسي للملك المصري القديم، الذي كان يعتبر إلهاً حياً ويُتوقع منه الانتصار دوماً.
  • يرى أن منطق انتصار الملك يجعل من غير المتسق تسجيل هزيمته أمام نبي مثل موسى على جدران المعابد أو داخل المقابر أو الأهرامات.

الفصل الثاني: الفصل بين العلم والإيمان

  • يشدد على ضرورة الفصل بين معطيات علم الآثار ومعتقدات الديانة، مع اعترافه بأن ما ورد في الكتب السماوية يشكل حقيقة دينية مطلقة، لكنه يلتزم بالبحث عن أدلة مادية لم تتوفر حتى الآن.
  • يصف التحليلات التي تحاول ربط هوية فرعون موسى دون وجود دليل أثرى بأنها اجتهادات تفتقر إلى برهان قاطع، محذراً من الاعتماد على النصوص الدينية في تفسير الآثار وتاريخها.

الفصل الثالث: ادعاءات موريس بوكاي والفحوصات على مومياء رمسيس الثاني

  • ينفي حواس صحة الادعاءات المنسوبة إلى موريس بوكاي التي حاولت ربط مومياء رمسيس الثاني أو ابنه مرنبتاح بفرعون موسى، مؤكداً رفضه لأي ربط دون دليل أثرى واضح.
  • يذكر أن الفحوصات الطبية على مومياء رمسيس الثاني استمرت ستة أشهر في فرنسا، وكانت الغاية منها البحث عن دليل على الغرق، لكن النتائج لم تسفر عن دليل حاسم.
  • يوضح أن إثبات الغرق يتطلب فحص الأمعاء والأحشاء، وهي أجزاء تُستخرج كلياً أثناء التحنيط، مما يجعل الوصول لنتيجة علمية في هذا الملف أمراً مستحيلاً.

الفصل الرابع: لوحة النصر وبني إسرائيل

  • يشير إلى أن الدليل الأثري الوحيد الذي يشير لوجود بني إسرائيل هو لوحة مرنبتاح المعروفة بـ”لوحة النصر” الموجودة حالياً بالمتحف الكبير.
  • يوضح أن اللوحة تتضمن شعراً يمجد الملك مرنبتاح ويتحدث عن إبادة شعب إسرائيل، وبهذا التمجيد يرفض كون مرنبتاح هو فرعون موسى، لأن الشاعر يمدح ملكاً حياً وليس ميتاً بطبيعته.

خاتمة: وضعية الدلائل ومكان اليقين التاريخي

  • يؤكد أن توقيت خروج بني إسرائيل من مصر يبقى ضمن دائرة الاحتمال وليس اليقين الأثري.
  • يشير إلى أن الاكتشافات الأثرية في مصر لم تتجاوز حتى الآن 30% من الواقع الموجود، بينما يظل 70% من الكنوز والأسرار في باطن الأرض.
  • يستشهد بقصة الهكسوس الذين عاشوا في مصر قرابة 150 عاماً، ووجود أدلة محدودة عنهم سوى لوحة عُثر عليها صدفة، وهو ما يفتح باب الاحتمالات لظهور أدلة جديدة في المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى