سياسة

يوسف بطرس غالي: خفضت الضرائب.. ومبارك حذرني قائلاً: إن لم أثبت فاعليتي فستُطير رقبتي

تتناول هذه المقالة أبرز ما صرّح به الدكتور يوسف بطرس غالي حول الإصلاح الضريبي وتبعاته الاقتصادية والسياسية في مصر، منطلقاً من تجربته كوزير للمالية وتقييمه لنجاح الإصلاح رغم التحديات.

إطار الإصلاح الضريبي وتبعاته العملية

المسؤولية والتعامل مع القرار

  • أشار إلى تحمل الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك المسؤولية كاملة عند عرض مشروع قانون الضرائب الجديد بوصفه خطوة حاسمة في المسار الاقتصادي.
  • ذكر أن مبارك كان واثقاً من نجاح التجربة منذ بدايتها، وقال له: “راقبتك… لو ما نفعش رقبتك هتطير”، فأجاب: “خلاص ماشي”.

المنظومة الضريبية: ليست مجرد سعر بل هيكل وجودة التحصيل

  • أكد أن النجاح لم يكن بسبب خفض سعر الضريبة فحسب، بل بسبب إصلاح منظومة الضرائب بالكامل، مع الإشارة إلى أن المشكلة الأساسية لم تكن السعر بل هيكل مصلحة الضرائب وعدم كفاءتها في جلب الإيرادات.
  • بين أن القانون قبل التعديل كان يسمح بتفسيرات متعددة، وأن أسلوب عمل المصلحة كان يفتح باباً للنزاعات تستغرق سنوات في المحاكم.
  • أوضح أنه غير تغيّر السياسة وليس فقط القانون: غيّر طريقة تطبيقه وأفكار العاملين في المصلحة.

بناء الثقة وإعادة التموين

  • أشار إلى أنه سعى لإعادة بناء الثقة بين المصلحة والممولين، ودعا الممولين إلى الثقة به.

النتائج والانعكاسات المالية

  • أكد أن نتائج الإصلاح انعكست في الإيرادات، حيث ارتفع إجمالي الحصيلة الضريبية إلى ثلاثة أضعاف بعد تطبيق القانون، رغم خفض سعر الضريبة.

إحياء حملة إعلامية سابقة

  • تطرق إلى ذكر أول حملة إعلانية لمصلحة الضرائب التي حملت شعار “الضرائب مصلحتك أولًا” وأوضح أنها حققت نجاحاً وظلت حاضرة في الذاكرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى