سياسة

يمامة: حزب الوفد لا ارتباط له بالقرآن الكريم، وكنت أقصد اللفظ

توضيح من حزب الوفد بشأن التصريحات الإعلامية والآيات القرآنية

أصدر الدكتور عبدالسند يمامة، رئيس حزب الوفد، بيانًا توضيحيًا حول ما أثير من جدل بعد تصريحاته الأخيرة في برنامج “حقائق وأسرار” مع الإعلامي مصطفى بكري، والتي تركزت حول ذكر لفظ “الوفد” في القرآن الكريم.

تفاصيل البيان والموقف الرسمي

  • أكد رئيس الحزب أن اللفظ الذي ذكره كان مقصودًا فقط، ولم يقصد الحزب كمؤسسة سياسية.
  • وأوضح أن هناك فرقًا كبيرًا بين ذكر اللفظ في سياق حديث سياسي وبين علاقته بالحزب أو بمكانته الدينية.
  • أشار إلى أن الآية رقم 85 من سورة مريم، التي ورد فيها: “يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَـٰنِ وَفْدًا”، تتعلق بمشهد من مشاهد يوم القيامة وتخص مكانة المتقين، وليس لها علاقة بالحزب أو بجماعة سياسية.
  • ذكر أن الآية التالية، “وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْدًا”، تذكر مصير المجرمين بعد الحساب، وهو سياق ديني وقرآني موضوعي بعيد عن السياسة.

موقفه من الربط بين الحزب والآية

شدّد الدكتور عبدالسند يمامة على أن الربط بين الآية الكريمة والحزب غير صحيح، وأن استخدام لفظ “الوفد” تم في سياق حديث سياسي جاد، تناول قضايا سياسية ووطنية، وليس له علاقة بالمحتوى الديني للآيات.

دعوة لتركيز النقاش على المحتوى الحقيقي

  • أعرب عن أسفه لتحويل النقاش إلى تأويلات بعيدة عن سياق الحديث الأصلي.
  • دعا وسائل الإعلام والجمهور إلى التركيز على جوهر الحوار وما تضمنه من رؤى وسياسات، بدلاً من الانشغال بتفسيرات غير دقيقة أو مغلوطة.
  • اختتم بيانه بالتأكيد على أن ما حدث هو مجرد تصيّد لعبارة لا تتعلق بالمكانة الدينية أو السياسية للحزب، وإنما كانت مجرد كلمة في سياق الحوار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى