وكيل لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب: قرار إغلاق المحلات عند الساعة التاسعة مساءً مؤقت

تطرح التطورات الراهنة أسئلة حول جدوى قرارات التوقيت الصيفي وسياسات ترشيد استهلاك الكهرباء، إضافة إلى دور الحكومة والبرلمان في معالجة تحديات الطاقة والمحليات، في ظل ظروف إقليمية معقدة.
تقييم التوقيت الصيفي وإجراءات ترشيد الطاقة وملف المحليات
تقييم التوقيت الصيفي وتطبيقه
أكد النائب محمد عطية الفيومي أن تطبيق التوقيت الصيفي يجب أن يخضع للتقييم بناءً على نتائجه العملية، مشيرًا إلى أن الهدف من الإقرار هو ترشيد استهلاك الكهرباء، إلا أن الشعور بأن هذا الهدف لم يتحقق بشكل ملموس حتى الآن يكتسب أهمية.
- يرى أن قياس أثر التوقيت في الاستهلاك والكفاءة لا يزال غير واضح حتى الآن.
- دعا إلى الاعتماد على بيانات دقيقة في التقييم وتحليل الفروق بين المواسم وأثرها على الطاقة.
قرار غلق المحال في التاسعة مساءً
وشدد الفيومي على أن قرار الحكومة بإغلاق المحال في التاسعة مساءً يأتي في إطار ترشيد الطاقة، لكنه يظل إجراءً مؤقتًا لمدة شهر يترقب تداعيات الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.
موقف الوطنية والاصطفاف خلف القيادة السياسية
أشار إلى أن المرحلة الراهنة تفرض اصطفافًا وطنيًا خلف القيادة السياسية، مع تأكيده أنه لا يرغب في إبداء رأي شخصي في القرار في ظل هذه الفترة الدقيقة التي تستلزم وحدة الصف ودعم مؤسسات الدولة.
أسس اتخاذ قرارات الطاقة الحكومية
أوضح أن أي قرارات حكومية تخص الإغلاق الليلي أو إجراءات الطاقة يجب أن تكون مبنية على بيانات دقيقة حول الاستهلاك والاحتياطيات، وأن الحكومة تتخذ قراراتها وفق تقديراتها للأمن الطاقي وحجم الوقود المخزن.
ملف المحليات ودور البرلمان
وتناول النائب ملف المحليات، مشيرًا إلى أن اللجنة المختصة لم تبدأ بعد مناقشة قانون المحليات، في حين تعمل الحكومة على تيسير عمليات التصالح في مخالفات البناء عبر تعديلات تشريعية جديدة. وأكد أن وزيرة التنمية المحلية لديها دراية كاملة بالمعوقات، وأن البرلمان يدعم هذه الإجراءات لتيسيرها على المواطنين.



