سياسة

وزير العمل يعلن عن إعداد إطار تعاون مع جامعة ساكسوني.. تفاصيل

في إطار تعزيز الجهود الوطنية في التطوير المهني والتأهيل لسوق العمل، عقد لقاء هام بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة تناول آفاق التعاون مع مؤسسة أكاديمية رائدة في التعليم التطبيقي.

آفاق التعاون بين وزارة العمل وجامعة ساكسوني مصر للعلوم التطبيقية

وجه وزير العمل بسرعة إعداد إطار متكامل للتعاون بين الوزارة وجامعة ساكسوني مصر، يتضمن آليات واضحة للتنسيق والتكامل في الملفات المشتركة، بما يعزز جهود الدولة في إعداد وتأهيل الشباب لسوق العمل وربط منظومة التدريب والتعليم باحتياجات القطاعات الإنتاجية والمهن المطلوبة داخل مصر وخارجها.

أولويات الإطار المتكامل

  • تنسيق وتكامل في الملفات ذات الاهتمام المشترك لتدريب وتأهيل الكوادر بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل الدولية
  • ربط منظومة التدريب والتعليم باحتياجات القطاعات الإنتاجية داخل مصر وخارجها
  • استفادة الجامعة من خبراتها الألمانية في البرامج التعليمية والتطبيقية
  • تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لرفع كفاءة الشباب والخريجين وفق المعايير الدولية، مع التركيز على تخصصات ذات طلب عالمي
  • التعاون في تدريس اللغة الألمانية داخل مراكز التدريب المهني التابعة للوزارة لتعزيز فرص التشغيل الخارجي
  • تبادل الخبرات وتطوير البرامج التدريبية باستخدام الإمكانات الأكاديمية والعملية للجامعة

التعاون في التدريس والبرامج

  • تدريس اللغة الألمانية في مراكز التدريب المهني بما يسهم في جاهزية الكوادر للعمل في الأسواق الدولية
  • استغلال إمكانات الجامعة الأكاديمية والتطبيقية في تصميم وتنفيذ برامج تدريبية مهنية معتمدة عالمياً

شراكات فاعلة لربط التدريب بالتشغيل

أكّد وزير العمل حرص الوزارة على بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات التعليمية والتدريبية الجادة لتحقيق تكامل عملي بين التدريب والتشغيل ومواكبة المتغيرات المتسارعة في سوق العمل.

  • تعزيز قدرات الشباب المصري على المنافسة في مختلف التخصصات والمهن
  • توفير مسارات واضحة للترقية المهنية وربط المتدربين بسوق العمل المحلي والدولي
  • استمرار التنسيق بين الوزارة والجامعة وجهات العمل في المرحلة المقبلة لتنفيذ مجالات التعاون المقترحة

وقد حضر اللقاء عدد من مسؤولي جامعة ساكسوني مصر ووزارة العمل، وتم الاتفاق على متابعة التنسيق لتنفيذ مجالات التعاون المقترحة في المستقبل القريب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى