وزير الصحة: 300 ألف إجراء علاجي على نفقة الدولة شهريًا

تواصل مبادرة القضاء على قوائم الانتظار تعزيز حق المواطنين في الحصول على الرعاية الصحية اللازمة بسرعة وكفاءة، مع وجود آليات تنظيمية وضوابط شفافة تدعم تقديم الخدمة دون تأخير.
قضاء على قوائم الانتظار: إنجازات وآليات التطبيق
لمحة عامة عن المبادرة
أُطلقت المبادرة بهدف تقليص قوائم الانتظار وتوفير العلاج للمواطنين في أقرب وقت ممكن، وهو ما انعكس في نتائج ملموسة على مستوى الوصول إلى الخدمات الطبية.
أبرز النتائج
- نجحت المبادرة في علاج نحو 3.6 مليون مواطن مصري بتكلفة إجمالية تقارب 33 مليار جنيه.
- تمثل المبادرة نقلة نوعية في ضمان حصول المواطنين على الخدمة الطبية دون تأخير.
الفكرة وآلية العمل
المبادرة لا تعني إنهاء الحاجة للعلاج؛ فالمرض والاحتياجات الطبية مستمرة. المنظومة تستقبل يوميًا عشرات الحالات الجديدة، بما في ذلك عمليات القلب المفتوح وتغيير المفاصل وعلاج الأورام وزراعة الأعضاء.
التخصصات وآلية الاختيار
تشتمل المبادرة على 11 تخصصًا طبيًا دقيقًا، منها ما يلي كمجالات بارزة:
- جراحات القلب والصدر
- علاج الأورام
- المخ والأعصاب
- تغيير المفاصل
- زراعة القوقعة
- زراعة الكلى والكبد
- وتخصصات أخرى تُحدَّد وفق اللجان المختصة
تُسجل كل حالة عبر رقم مخصص، ثم تُعرض على لجنة ثلاثية لتحديد موعد التدخل الطبي المناسب، سواء كان عاجلًا أو غير طارئ. الحالات الطارئة تُعالج فورًا، بينما تُحدد مواعيد الحالات غير الطارئة خلال فترة وجيزة. أي مواطن يُدرج في المنظومة يحصل على الخدمة ولا يمكن رفض علاجه لأي سبب كان، بما في ذلك نقص التمويل.
منظومة العلاج على نفقة الدولة
- تصدر المنظومة نحو 11,800 قرار يوميًا، أي نحو 300 ألف قرار شهريًا و3.5 إلى 4 ملايين قرار سنويًا.
- التكلفة الإجمالية تتجاوز 30 مليار جنيه سنويًا، وتُسجل جميع القرارات إلكترونيًا باسم المريض لضمان الشفافية.
- ساهمت المنظومة في القضاء على مظاهر الرشوة والمحسوبية التي كانت موجودة في الماضي، حيث أصبح الوصول إلى الخدمة يتم عبر المستشفيات الحكومية أو الجامعية أو التابعة للقوات المسلحة والشرطة.
الآداء والشفافية
- 90% من المرضى يحصلون على الخدمة في الوقت المحدد.
- 10% قد يتأخرون لأسباب تنظيمية أو لوجستية، مع استمرار الجهود لتقليل التأخير وتحسين الجدولة.
- الهدف الأساسي هو ضمان وصول العلاج لكل مواطن محتاج دون استثناء.




