سياسة
وزير الصحة ينسق مع وزارة المالية لإعادة النظر في الأجور والرواتب
في إطار تعزيز المنظومة الصحية وتطويرها، تتناول التصريحات الرسمية أهمية الاستثمار في الكوادر الطبية وتطوير مسارات التدريب والاعتراف المهني كأركان أساسية لرفع مستوى الخدمة الصحية المقدمة للمواطنين.
تعزيز الاستثمار في العنصر البشري في القطاع الصحي
أطر التدريب والتطوير
- يشمل التدريب مسارات داخلية وخارجية، إلى جانب التسجيل في البورد المصري أو الحصول على درجات الماجستير والدكتوراه من الجامعات المصرية.
- يهدف هذا التطوير إلى تهيئة كوادر طبية متمكنة تقود منظومة الرعاية الصحية بصورة مستدامة.
الحوافز والمقابل المادي
- يُعتبر المقابل المادي عنصراً رئيسياً لجذب الكوادر الطبية والحفاظ عليهم ضمن المنظومة.
- منظومة التأمين الصحي الجديدة من المتوقع أن تسهم بشكل كبير في تحسين هذا المقابل فور اكتمال تطبيقها.
التدريب والتعليم والشهادات
- التدريب والتعليم والشهادات تمثل الجزء الأكبر من احتياجات الفريق الطبي إلى جانب الجوانب المادية.
- بناء الطبيب ليس مجرد جانب مالي، بل يتعداه إلى التأهيل المستمر والاعتراف المهني والاعتراف المستمر بمكانته كطبيب.
التنسيق مع الجهات المعنية
- هناك تنسيق ومراجعة مستمرة مع وزارة المالية بشأن ربط المقابل بالنشاطات الطبية، في إطار سعي الوزارة إلى تحسين أوضاع العاملين في القطاع الصحي.
خلاصة وتوجهات عملية
- تؤكد التصريحات أن الاستثمار في العنصر البشري يظل الأولوية القصوى للوزارة، فالمهني المدرب والمؤهل جيداً هو الضمانة الحقيقية لتقديم خدمة صحية تليق بالمواطن المصري.




