وزير الصحة يعلن توصيات الدورة الثالثة من مؤتمر السكان والصحة والتنمية البشرية

شهدت العاصمة اختتام فعاليات مؤتمر عالمي يركز على السكان والصحة والتنمية، حيث جرى الإعلان عن توصيات ختامية تهدف إلى تمكين الأفراد وتعزيز التقدم وإتاحة الفرص، بمشاركة واسعة من القيادات الصحية الدولية والإقليمية والمحلية.
توصيات ختام المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية 2025
المحور الأول: السكان والتنمية البشرية
- دمج الرؤية التنموية في ملف السكان ليشمل التمكين الاقتصادي والاجتماعي بشكل شامل.
- تحقيق معدل إنجاب كلي بلغ 2.1 بحلول عام 2027 عبر خطة سكانية موحدة ونهج «مسار الحياة» من الألف يوم الذهبية.
- القضاء على الاحتياجات غير الملباة والحمل غير المخطط عبر توفير وسائل تنظيم الأسرة طويلة المفعول ومبدأ «لا للفرص الضائعة».
- تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا عبر تشريعات تشجع المشاركة في سوق العمل وريادة الأعمال وتوفير حضانات مجتمعية.
- رقمنة البيانات السكانية وتحويل المناطق الحمراء إلى خضراء من خلال منصة رقمية موحدة وتوظيف الذكاء الاصطناعي.
المحور الثاني: الخدمات الصحية
- الاستثمار في الرعاية الأولية بتحويل الوحدات إلى مراكز متكاملة وتفعيل مفاهيم الصحة الواحدة ومسار الحياة.
- تخفيض الولادات القيصرية غير المبررة وتقليل الوفيات بين الأمهات والمواليد من خلال تعزيز الولادة الطبيعية، حوكمة القطاع الخاص، ومراكز تميّز صديقة للأم والطفل.
- استدامة فحص الأمراض غير السارية، حملات تغذية ومكافحة التدخين، واستخدام الذكاء الاصطناعي لتوزيع الخدمات وربط قواعد البيانات بين المناطق.
- تمويل صحي مستدام عبر شراكات عام-خاص، وتوفير تأمين شامل، وفرض رسوم على التدخين والمواد الضارة.
- إطلاق تجربة تشغيلية لمنصة «مصر للسياحة العلاجية» مع معايير اعتماد ومركز اتصال متعدد اللغات.
- إصدار قانون تنظيم الصحة الرقمية.
المحور الثالث: التنمية البشرية
- تعزيز التعليم والتدريب مدى الحياة من خلال توسيع التعليم الفني، إنشاء معاهد متخصّصة، ودمج مهارات الذكاء الاصطناعي.
- تمكين الشباب والنساء عبر برامج قيادية وريادية وتعديل الأدوار الجندرية وإشراك الشباب في صياغة السياسات.
- حماية اجتماعية شاملة تشمل العاملين في القطاعات غير الرسمية وربطها بالتأمين الصحي والتعليم، ودعم الانتقال إلى العمل الرسمي.
- تعزيز التعاون متعدد الأطراف عبر منصات إقليمية ودولية لتبادل الخبرات في الذكاء الاصطناعي، ومفاهيم الصحة الواحدة، والحماية الاجتماعية.
وفي ختام كلمته، أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة أن السكان يمثلون رأس المال البشري وأن الصحة ليست رفاهية بل استثمار في مستقبل الأمم، مشيرًا إلى موعد انطلاق النسخة الرابعة للمؤتمر في الفترة من 27 إلى 29 سبتمبر 2026.
يُذكر أن المؤتمر افتتح بإعلان خلو الدولة رسميًا من مرض الترکوما كمشكلة صحية عامة، وهو شهادة من منظمة الصحة العالمية تضاف إلى سجل نجاحات المنظومة الصحية؛ كما أشارت الإعلانات إلى تقدم مصر في مسارات القضاء على فيروسات رئيسة وخلوها من أمراض أخرى مثل شلل الأطفال والحصبة، وتأكيد موقعها المتقدم عالميًا وإقليميًا في أهداف الصحة العامة.




