سياسة
وزير الصحة: لن نستورد الأنسولين.. ولمن يريد الحصول عليه فليتحمّل تكاليفه

في إطار النقاش المستمر حول توافر الأدوية وجودة العلاج في السوق المحلي، تؤكد التصورات الرسمية أن البدائل المثيلة يمكن أن تقدم فاعلية علاجية مماثلة للدواء الأصلي وتقلل الاعتماد على الاستيراد، مع الحفاظ على جودة الخدمات الصحية وتوازن الاقتصاد الدوائي.
الوضع الراهن للأدوية المثيلة والأنسولين في مصر
تصريحات وزير الصحة والسكان وآليات العمل
- المثيل هو دواء يمتلك نفس التركيبة الكيميائية للدواء الأصلي ويختلف فقط في الاسم التجاري. الاعتماد على المثائل يحقق الفاعلية العلاجية دون الحاجة إلى استيراد الدواء الأصلي.
- الإصرار على الحصول على الأنسولين المستورد يمثل استنزافًا للعملة الصعبة أثناء وجود بدائل محلية بنفس الكفاءة والجودة.
واقع إنتاج الأنسولين المثيل في مصر
- توجد في مصر أربع شركات منتجة للأنسولين المثيل. المادة الخام المستخدمة في التصنيع مستوردة من مصنعين عالميين كبار وهي نفسها المادة الخام التي تدخل في إنتاج الأنسولين المستورد، مما يشير إلى أن المنتج المحلي ليس أقل جودة من المستورد.
- الإنتاج المصري يغطي السوق المحلي بالكامل وربما يفوق الطلب، ويظهر وجود فائض يسمح بتوفير الأدوية محليًا دون الاعتماد الحصري على المستوردين. ومع ذلك قد يظل بعض المواطنين يرغبون في الحصول على الدواء المستورد على حسابهم.
آليات التسعير والضوابط على سوق الدواء
- الدواء في مصر من السلع القليلة التي تُسعَّر جبريًا، حيث لا يملك الصيدلي القدرة على رفع السعر، وتواجه الصيدليات إجراءات صارمة إذا تم تجاوز ذلك، بما يضمن حماية المستهلك والتوزان في السوق.
- تتم عملية تسعير الأدوية وفق معادلة تسعيرية دقيقة تشمل سعر العملة، معدل الفائدة البنكية، ومعدلات التضخم، لضمان استمرار الإنتاج وعدم تعطل الإتاحة في السوق.
- أي تغير في المعادلة الاقتصادية بنسبة 10% يمكن أن يؤدي إلى تحريك سعر الدواء بنسبة مشابهة لضمان استمرارية الإنتاج.
- ينبغي للمواطنين الإبلاغ عن أي مخالفات إلى هيئة الدواء المصرية لضمان حماية المريض وتوافر دواء عالي الجودة.
ملاحظات ختامية
- تشدد الجهات الصحية على أهمية الاعتماد على المنتجات المطابقة للمواصفات والجودة المحلية، مع تعزيز الأمن الدوائي واستمرارية توفر العلاج بجودة عالية وبسعر عادل.




