سياسة

وزير السياحة يعقد لقاءات إعلامية في لندن على هامش افتتاح معرض رمسيس وذهب الفراعنة

شهدت لندن اليوم سلسلة لقاءات صحفية رسمية تركز على تعزيز الحركة السياحية والآثار المصرية، وذلك خلال زيارة وزير السياحة والآثار شريف فتحي للعاصمة البريطانية بمناسبة افتتاح معرض تاريخي بارز.

إطار عام حول زيارة الوزير والمعرض والجهود الترويجية

لقاءات إعلامية وتغطية دولية

  • عقد الوزير لقاءات مع مجموعة من ممثلي الصحف الإنجليزية المتخصصة في السياحة والسفر، لاستعراض أبعاد المعرض والجهود المصرية في تعزيز الحركة السياحية.
  • ناقشت اللقاءات آفاق التعاون الإعلامي والترويج للمقاصد السياحية المصرية وتنوع الخبرات التي يمكن للزوار الاستمتاع بها في مصر.

معرض “رمسيس وذهب الفراعنة”

  • يُركّز المعرض على قطع أثرية تختار الضوء على فترة حكم الملك رمسيس II، ويبرز براعة ودقة الصناعة في مصر القديمة.
  • بدأت الجولة العالمية للمعرض عام 2021 وشملت مدناً عدة حول العالم، منها مدن أمريكية وأوروبية وأسترالية وآسيوية.

المتحف المصري الكبير وتجربة الزائر

  • الأعداد الزائرة للمتحف المصري الكبير بلغت نحو 15 ألف زائر يومياً، مع تطبيق نظام حجز بمواعيد محددة لضمان تجربة زيارة أكثر سلاسة وتنظيماً.

الأداء السياحي والتوقعات

  • سجلت مصر خلال العام الماضي وصول نحو 19 مليون زائر بنسبة زيادة تبلغ 21% عن عام 2024، مع استمرار الزخم مع بداية 2026.

رؤية الوزارة والترويج للمقاصد السياحية

  • أكّد التصريح على تقديم مصر بثري وتنوعها السياحي، مع الترويج لتجارب سياحية يمكن دمجها للحصول على تجربة متكاملة.
  • دُعي السائحون إلى دمج التجارب السياحية المختلفة وتخصيص يومين إلى ثلاثة أيام لاستكشاف القاهرة ومعالمها مثل المتحف المصري الكبير وأهرامات الجيزة.

الإتاحة والدمج وخدمات الزائرين

  • أكدت التصريحات أن المتحف الكبير اعتمد مفهوم الإتاحة والدمج منذ بدايته، بما يضمن توافر الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة وفق أعلى المعايير الدولية.
  • شملت الإتاحة الجوانب المادية والفكرية، مع توفير مسارات خاصة، كتيبات بطريقة برايل، وترجمة عروض المركز إلى لغة الإشارة.

الشراكات والتطوير والخدمات المساندة

  • بدأت الوزارة، من خلال شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص، في تطوير الخدمات في مواقع أثرية رئيسية مثل منطقة أهرامات الجيزة، مع تصميم مسارات زيارة تراعي النسيج الأثري وتحقق الدمج والإتاحة.
  • اُستخدمت أتوبيسات كهربائية صديقة للبيئة بنظام hop-on، hop-off، مع تجهيزات لتسهيل صعود ونزول الكراسي المتحركة.
  • أُطلقت برامج تدريب من قبل وحدة التدريب بالوزارة لتأهيل موظفي المجلس الأعلى للآثار في لغة الإشارة، وتوفير مرافق وخدمات مخصصة في الفنادق لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة لضمان راحة الزوار وتجربة ضيافة سلسة.

خاتمة

تؤكد التصريحات على التزام الدولة بتعزيز تجربة الزائرين وتسهيل وصولهم إلى المعالم الأثرية وتقديم ضيافة مصرية عالية المستوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى